Ambassades du Espagne dans les pays voisins

» Algérie

» Égypte

» Libye

» Maroc

» Mauritanie

» Soudan

Ambassades du Espagne dans le monde entier

d'Autres ambassades et consulats a Tunis

Espagne flag l'Ambassade du Espagne en Tunis

Adresse24, Av. Dr. Ernest Conseil
Cité Jardin
Tunis
Tunisie
Téléphonelocal: 7179.2059
international: +216.7179.2059
Faxlocal: 7178.2217
international: +216.7178.2217
Emailemb.tunez@maec.es

» Puis-je visiter Espagne sans visa?

Commentaires au sujet de cette l'Ambassade

Showing comments 1–10 of 490, newest first.
1 2 3 ... 47 48 49 > >>
stand up arabics
Sun, 30 Aug 2015 10:22 EDT
stand up
barbere bring colonisation Russe to region
stand up arabics
Russian at the door


stand up in pacte

nazi urss on the door

stand up
algerian arabics
lybian
tnusi
moroc
liban
jordanie
yemen
saoudie
irak


the russe at the door
iran occupate the region

soon iran
nucleaire
urss strong
isreal crocodile face

the us bring comapny militaire
france spain reamin

arabics stand up

nato at the door

us remain

iran will face irak
india occupe the region

union nazi urss
iran us


stand up arabics
http://www.aim-council.org
Sun, 30 Aug 2015 08:29 EDT
http://www.aim-council.org
http://www.aim-council.org
https://www.youtube.com/watch?v=Vjg_0Kfi7PQ
Sun, 30 Aug 2015 08:28 EDT
https://www.youtube.com/watch?v=EDjw0KlvgZ4
https://www.youtube.com/watch?v=Vjg_0Kfi7PQ

https://www.youtube.com/watch?v=saRTCrtCFNM

http://facealiraq.com/
https://www.youtube.com/watch?v=82lkjd4LRKo
https://www.youtube.com/watch?v=-Geu46szsBo
Sun, 30 Aug 2015 08:25 EDT
https://www.youtube.com/watch?v=-Geu46szsBo
https://www.youtube.com/watch?v=-Geu46szsBo

https://www.youtube.com/watch?v=-Geu46szsBo

https://www.youtube.com/watch?v=-Geu46szsBo

https://www.youtube.com/watch?v=-Geu46szsBo
anti terrorisme
Sun, 30 Aug 2015 08:24 EDT
Theorie
المجاهدين أحييكم بتحية الإسلام ,السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قال صلى الله عليه وسلم
: من مات ولم يغز ولم تحدثه نفسه بالغزو
مات على شعبة من النفاق
الموضوع كبير جداً
ولكني اختصرت منه بقدر حاجة إخوتي المجاهدين في ليبيا بحسب طبيعة المعركة الحالية


الدفاع بأسلوب العصابات

وهذا هو أكثر الأساليب
فعالية ، وحرب العصابات هي حرب ثورية تجند سكان مدنين أو على الأقل جزء من السكان
ضد القوى العسكرية المغتصبة، وهي حرب بأبسط الأشكال وأرخص الأدوات من قبل طرف ضعيف
وفقير ضد خصم قوي يتفوق في العدة والعتاد سواء كان هذا الخصم خارجياً أو داخلياً،
وتشن هذه الحرب من قبل قوات مقاتلة تستخدم أساليب حرب العصابات المتصفة تكتيكياً
بالمفاجأة والسرعة والعمل العنيف والخداع، وينطلق رجال العصابات في هجماتهم من
داخل المناطق التي يسيطر عليها العدو، وتسليح العصابات يتكون من الأسلحة الخفيفة والمتفجرات
والألغام والقنابل اليدوية والصواريخ المضادة للآليات، ولا يوجد على رجل العصابات
قيود في تسليحه، فهو يستخدم السلاح المتاح أمامه لإنهاك العدو دون الحاجة للظهور
أمامه للمنازلة، فأسلوب العصابات وإن كان استراتيجياً هو أسلوب دفاعي، إلا أنه
تكتيكياً أسلوب هجومي بحت، فلا يوجد لرجل العصابات خطط تكتيكية للدفاع، فهو ليس
بحاجة لمثل هذه الخطط لأنه لا يدافع عن منطقة محددة، فهو حر في التسليح والتحرك، أما
بالنسبة للتشكيل، فرجل العصابات غير ملزم بتشكيل محدد، فتشكيله يفرضه عليه طبيعة
عمله، إلا أن أحسن حالات العصابات يكون تشكيلها، أن تتألف الجماعة من 12 مقاتلاً
وسوف نعرض لاحقاً لتفصيل تسليحها، فهذه الجماعة هي نواة العصابات وعصب العصابات في
نفس الوقت، وسرية العصابات هي أكبر تشكيل من العصابات يتواجد في قطاع واحد، وأربعة
سرايا من العصابات تتكون منها كتيبة عصابات، وكتيبة العصابات هي أكبر تشكيل في
العصابات وتوجد في كل منطقة عمليات كتيبة عصابات.

ميدان المدن

فهو الميدان الذي تتعطل
معه قدرات العدو الجوية والآلية، فيضطر العدو إلى إقحام رجال المشاة في الميدان أو
رجال القوات الخاصة، وهو أكثر الميادين إرهاقاً للجيوش، فهو إرهاق ذهني ونفسي
وبدني، ولكن إذا أحسن رجال العصابات استخدام الميدان بالأسلوب الفعال، وكلما كانت
المدينة أكبر مساحة وأكثر سكاناً، أصبحت أفضل لرجل العصابات، فيعجز العدو عن
ملاحقة رجل العصابات للكثافة السكانية، وبإمكان رجل العصابات أن ينخرط بالأعمال
المدنية دون أن يظهر عليه الانتماء لرجال العصابات، فهو في النهار موظف عادي، وفي
الليل مقاتل شرس، هذا الميدان هو أفضل الميادين لقتل العدو إذا كانت هناك معطيات ميدانية
وشعبية وتسليحية لرجال العصابات الذي يفترض فيهم الكفاءة العالية البدنية
والعسكرية.

والشاهد على هذا الأسلوب
القاتل للقوات النظامية مهما يكن تسليحها وقوة انتشارها، وقلة المعطيات لرجل
العصابات، ما يحصل الآن في فلسطين، فرغم صغر حجم قطاع غزة والضفة الغربية، ورغم
سعة انتشار القوات الصهيونية وتطويقها لهذه المناطق الصغيرة، إلا أنهم عجزوا عن
إيقاف العمليات اليومية والتي تقتل منهم الكثير.

وبالمقارنة بين المعطيات
الفلسطينية والمعطيات العراقية الميدانية والشعبية والتسليحية، إضافة إلى الفارق
بين قوات العدو الصهيوني في فلسطين، وقوات العدو الصليبي في العراق، نجد أن هناك
فرصة عظيمة جداً للمسلمين ليخرجو الأعداء منها أذلة وهم صاغرون ولو بعد حين.

تشكيلات حرب العصابات


قوات العصابات في ميدان
المدن:


سبق أن ذكرنا أن ميدان
المدن يختلف من حيث التشكيل والتسليح والتكتيك عن ميدان الجبال والأدغال، فالعمل
في ميدان المدن يطلق عليه (العمل السري أو الخلايا)، وهو عمل يحتاج إلى مجموعات
صغيرة منفصلة تشكل خلايا عنقودية لا يمكن إيقاف عمل خلية على إثر توقيف أية خلية،
عدد كل مجموعة يفترض أن يكون 4 أشخاص، ولا مانع من زيادة العدد ولكن في حالة
الكثرة فإن الخلية معرضة للكشف، وأفضل الخلايا ما تشكلت من أبناء المدينة نفسها
لتعمل داخل الحي التي تعرف فيه، وإذا تعذر ذلك لأي دواع أمنية فيمكن الانتقال، أو
يتعذر بأن يكون الشخص من الأنصار القادمين من الخارج، ولكن لابد من التأكد أن
أفراد كل خلية منخرطون في أعمال مدنية كغطاء لمهامهم الأصلية، فهم في النهار موظفون،
وفي الليل لهم عملياتهم الخاصة، وننبه على أن دفع المجموعات للعمل في المدن دون
تدريب أو إعداد لازم من تجهيز للوثائق والسوا تر الأمنية اللازمة خطر عظيم.


أعظم الأخطاء التي تتكرر
لدى الجماعات الإسلامية هو العمل في المدن بالتشكيل الهرمي أو التسلسلي، فتقوم
المجموعة بالعمل داخل المدن وتعمل على تجهيز كل شيء فيما يخص العملية والقيام بها،
وتنفيذ جميع المهام لذلك وهذا مضر للأفراد وللعمل ولتعاطف المسلمين مع العمل لأن
أخطاء هذا العمل تسبب ضرراً على أوسع نطاق مما يشمل بعض شرائح الشعب المتعاطفة مع
العمل أو المتعاونة معه.


المهم في تشكيل المدن أن
تتشكل كل خلية على حدة وبانفصال تام من الناحية المعلوماتية والتنظيمية عن بقية
الخلايا، حتى لا تقع الثانية بوقوع الأولى، وتنظيم كل خلية في داخلها لابد أن
تتكون من أربع مجموعات رئيسة هي كتالي:


أولاً: مجموعة القيادة:

وتتكون هذه المجموعة من
شخصين ، مهمتها الإشراف على العمليات ووضع الخطة والربط بين المجموعات الثلاث
الباقية، وحسن دراسة العمليات ومعرفة اختيار الأهداف، وإصدار الأوامر ببدء وإيقاف
العمليات داخل الخلية، وهي تتلقى وبكل سرية المعلومات من المجموعات الأخرى، وبكل
سرية تدفعها إلى ما بعدها، وأسلوب تلقي المعلومات وتوجيه الأوامر من القيادة
للمجموعات الأخرى بشكل سري دون تعارف المجموعات وتداخلها مع بعضها له طرق مختلفة
تحتاج إلى إطالة لشرحها.


ثانياً: مجموعة الاستطلاع
أو المعلومات:
تتكون هذه المجموعة من
شخصين، هؤلاء مهامهم الاستطلاع بشكل عام للبحث عن أهداف تحدد القيادة لهم سماتها،
أو الاستطلاع الخاص ضد هدف بعينه، ويفترض أن تكون هذه المجموعة مدربة على جمع
المعلومات بأساليب سرية دون التعرض لكشفها، وتبدأ هذه المجموعة بالعمل على جمع
المعلومات العامة أو الخاصة لهدف بعينه بعد أن يأتي أمر من القيادة بجمع المعلومات
دون الحاجة إلى مقابلة القيادة لتلقي هذا الأمر، فيمكن نقل هذا الأمر بأشكال كثيرة
لا تحتاج إلى لقاء القيادة أو حتى معرفة القيادة بعينها.


وبعد تنفيذ عملية
الاستطلاع والتي تأخذ مدة طويلة في الغالب يتم رفع تقرير المعلومات إلى القيادة،
وتعكف القيادة على دراسته ووضع الخطة له، فربما تكون الخطة تحتاج إلى إمكانيات
أكبر من طاقة الخلية أو أنها تحتاج إلى وقت طويل لتنفيذها فيتم صرف النظر عن هذه
العملية، وتحتفظ القيادة بالمعلومات وتغيير التوجيه لمجموعة المعلومات لهدف آخر،
أو يتم وضع خطة مناسبة لتدمير الهدف بناء على المعلومات المتكاملة التي وردت عنه،
وعندما يكون في المعلومات نقص يعاد التكليف لمجموعة الاستطلاع بإتمام النقص.


وبعد وضع الخطة المناسبة
تتمكن القيادة من معرفة الأسلحة والمعدات والذخائر والأجهزة والأوراق والسيارات
وكل شيء يحتاجه تنفيذ العملية، ويتم من قبل القيادة تحديد هذه التجهيزات بدقة،
وتحديد المكان الذي يفترض أن تصل إليه هذه التجهيزات استعداداً للتنفيذ، وبعد
التحديد الدقيق للتجهيزات يتم دفع هذه المعلومات وتدفعها إلى:


ثالثاً: مجموعة التجهيز:

وتتكون هذه المجموعة من
أربعة أفراد، ومهمة هذه المجموعة تلقي أمر التجهيز المحدد بدقة من القيادة ووضعه
في مكان تحدده القيادة أيضاً، دون معرفة هذه المجموعة شيئاً عن طبيعة الهدف أو
مكان وجوده بدقة أو توقيت العملية، أو المجموعة التي قبلها أو التي تليها، وبعد
التجهيز تعيد هذه المجموعة الإشارة للقيادة بإتمام عملية التجهيز، وتفاصيل المكان
وأدلة الحصول على التجهيز بكل آمان، تأخذ القيادة هذه المعلومات وتدفعها إلى:



رابعاً: مجموعة التنفيذ:

وتتكون هذه المجموعة من
العدد المناسب للعملية، ولا يحد هذه المجموعة عدد بعينه، بل إن نوع العملية والخطة
هي التي تحدد تعداد هذه المجموعة، وهذه المجموعة لابد أن تكون نوعية خاصة في
القدرات العسكرية والنفسية والعقلية وقبل كل شيء القوة الإيمانية، فإذا وجدت
القيادة ضعفاً في الكفاءة لدى أي من أفراد هذه المجموعة يمكن رفع الكفاءة عن طريق
التدريب العسكري المكثف.


ويمكن أن يتوفر لدى رجل
العصابات أرض تجمع هذه الميادين كلها، فهناك بعض الأراضي فيها الغابات كثيفة،
والمدن المحاطة بالجبال أو بالغابات، وهناك بعض الأراضي فيها المدن الكبيرة
والغابات الكثيفة والجبال الوعرة فيمكن لرجل العصابات أن يحاول أن ينتقي الميدان
الذي يخدمه، فإذا كان عدوه يتمتع بقوة جوية هائلة يرجح ميدان الغابات والأدغال على
غيره لعطل القوة الجوية، وإذا كان عدوه يتمتع بقوة ميكانيكية هائلة فعليه أن يختار
ميدان الجبال الوعرة، وإذا كان عدوه يتمتع بقوة متناسقة جوية وآلية فعليه بميدان
المدن ليعطل كل هذه الإمكانيات.


مراحل حرب العصابات

ولحرب العصابات ثلاث
مراحل لابد من إعطاء كل مرحلة حقها في الاستراتيجية والتكتيك، فلا يمكن أبداً
تحديد نهاية هذه المراحل بحدود زمنية، والذي يحدد نهاية المرحلة والدخول في الأخرى
هو الانتهاء منها على الوجه الأكمل، وتتميز كل مرحلة عن المراحل الأخرى بسمات
عسكرية وسياسية واقتصادية وإعلامية تخضع للمناورة والتغير بحسب المرحلة، إلا أن
الأساس العقدي لا يخضع للمناورة في أي مرحلة من هذه المراحل، لأنه هو الدفاع لحرب
العصابات في مراحلها الثلاث، وهذه المراحل هي:


المرحلة الأولى: مرحلة
الاستنزاف:



وهذه المرحلة هي أطول
مراحل حرب العصابات، لأنها المرحلة التي يركز رجال العصابات فيها على ضربات صغيرة
وسريعة وكثيرة في كافة الاتجاهات أو على أكبر رقعة يمكن نشر العمليات عليها
للإيغال في استنزاف العدو واستنفاره في كل مكان، وهي لابد أن تخضع لسياسة (اضرب
واهرب) أو (القتل بألف جرح) أي إنهاك العدو بضربات صغيرة على مدى طويل حتى يسقط من
الإعياء.

وفي هذه المرحلة لابد أن
تكون قواعد رجال العصابات قواعد متنقلة وغير ثابتة وخفيفة التجهيز حتى لا تعيق
التنقل والمناورة.

ولابد لرجال العصابات أن
يستخدموا الضربات العسكرية فقط لتحطيم هيبة النظام وترويج الدعايات ضده وتشجيع
الناس على المقاومة لمعاونة رجال العصابات، ولابد من نشر تفاصيل المعارك على أكبر
قطاع ممكن بين الناس لاجتذاب تأييد الناس وعونهم.

ولابد في هذه المرحلة من
مراعاة هذه التكتيكات لتؤدي المرحلة هدفها بأكبر قدر من الخسائر في صفوف العدو
وأقل قدر من الخسائر في صفوف رجال العصابات، ونذكر هنا بعض سمات هذه المرحلة خشية
الإطالة:

(1) إنهاك العدو بضربات مستمرة وطويلة.

(2) العمل على مؤخرة العدو.

(3) إقامة القواعد الآمنة غير الدائمة.

(4) توسيع مناطق الحرب باستمرار لإجبار العدو على
التبعثر وجعله ضعيفاً في كل مكان.

(5) عدم التمسك بالأرض والمواقع القتالية.

(6 ) الحفاظ على القوة الذاتية وتنميتها وتحطيم قوة
العدو مادياً ومعنوياً.

(7) تأمين التنسيق بين عمل العصابات وعمل القوات
النظامية التي تشن حرب الحركة إذا وجدت.

(Cool الاستمرار في الضرب في الزمان والمكان لخلق حالة
انعدام الأمن.

(9) التلاحم مع السكان.

(10) إمتلاك زمام المبادرة وذلك بشن
الهجمات في الزمان والمكان والكيفية التي تناسب رجال العصابات، وعدم الانجرار
لاستفزاز العدو وخوض المعركة في الزمان والمكان الذي يريده العدو.

(11) لابد أن تتسم الهجمات بالمباغتة والعنف، فالمفاجأة
والسرعة والحسم، أمور مهمة في تكتيك العصابات.

(12) التحدي والإصرار على هزيمة الخصم في الميدان لا
يناسب هذه المرحلة بالنسبة لرجل العصابات، ما يناسب هذه المرحلة هو الضرب
والانسحاب، فالاندفاع والتهور لا يخدمان رجال العصابات في هذه المرحلة، ولابد أن
يتعلم الجميع كيف يفر.

(13) التركيز على الكمائن بكافة أشكالها وباستخدام كل
الأساليب، وضرب العدو أثناء الحركة فهو أضعف ما يكون إذا كان متحركاً.

(14) المرونة في التجمع والتحرك.

(15) الاعتماد على المناطق الوعرة التي تؤمن الحماية.

(16) ضرورة رفع مستوى الاستخبارات لتأمين رجال
العصابات، مع الاعتماد في هذا المجال على تعاون السكان.

(17) الاعتماد على سلاح الفكر والتوعية السياسية لتعديل
موازين القوى.

(18) لابد من الحذر من حصار العدو والانسحاب فوراً مهما
كلف الأمر عند الشعور بالحصار.

(19) هجمات رجال العصابات في هذه المرحلة تكون بالأسلوب
الصامت الحذر، ومحاولة تشتيت انتباه العدو بإثارة ضجة في جهة والهجوم في جهة
معاكسة أخرى.

(20) يجب إتقان التخفي في الحركة والإمداد ومهارة
الدخول بين السكان.

(21) لابد من الابتعاد عن الروتين أو التكرار في التحرك
أو الهجوم، ولابد من الحرص على مغايرة الأساليب.

(22) يجب أن يكون هناك اكتفاء ذاتي من قبل رجال
العصابات من حيث المعيشة، فعليهم ببذل مجهوداتهم الذاتية للكسب لتكون لهم غطاء
فيفترقون للكسب ويجتمعون للقتال.

هذه هي بعض سمات المرحلة
الأولى من مراحل حرب العصابات، وكما قلنا سابقاً أنها أطول وأهم مراحل العصابات،
ولا يمكن التحول منها إلى المرحلة الثانية إلا بعد ضمان اكتمالها بشكل تام.

المرحلة الثانية: مرحلة
التوازن:

وهي المرحلة التي يحاول
رجال العصابات فيها أن يعيدوا تشكيلاتهم العسكرية بأسلوب شبه نظامي، بعد أن
يتمكنوا في المرحلة الأولى من تحقيق موطئ قدم وأرض محررة، وبعد التأكد من حاجتهم
وقدرتهم على الانتقال للمرحلة الثانية، يكون الانتقال وتغيير التشكيلات وزيادة في
التسليح ليصلوا إلى الأسلحة الثقيلة ووضع خطوط قتال بتشكيلات شبه نظامية، حتى
يتوصلوا في آخر هذه المرحلة إلى تشكيلات نظامية، فيتمكنوا من التوسع للانتقال إلى
المرحلة الثالثة.

المرحلة الثالثة: مرحلة
الحسم:

وهذه المرحلة هي المرحلة
الأخيرة في حرب العصابات، وهي مرحلة يبدأ فيها رجال العصابات من إعادة تشكيل
قواتهم إلى قوات نظامية ، يرافق ذلك حملة إعلامية وسياسية لبداية هذه المرحلة،
لتصل إلى حشد القوات النظامية من الطرفين وشن حرب نظامية يتم فيها القضاء المبرم
على قوات العدو بالأسلوب النظامي بعد أن أنهكته الحرب في المرحلتين الأولى
والثانية.






المهارات





هناك نوعان من المهارات، مهارات ميدانية، ومهارات
قتالية.








المهارات الميدانية:





هي القدرة على التعايش في الميدان وإحسان الحركة
والتمركز فيه باستخدام كافة أشكال التمويه المناسبة للميدان، ومحاولة تفعيل جميع
القوة النارية للجماعة أثناء الحركة أو الدفاع، ولكل ميدان فنه ومهاراته الأساسية
التي تقلل الخسائر في صفوفنا وتحقق المفاجأة للعدو، وتساعد على تحقيق النصر، فالمناطق
الصحراوية مثلاً لها مناخها وطبيعتها التي تحتاج إلى نوع خاص من التعايش والتمويه،
كما تحتاج إلى أسلوب خاص في التحرك والتمركز والدفاع، تختلف تماماً عن مناطق
الجبال والأدغال والمدن، فبعض أساليب التعايش تكتسب من سكان المنطقة، وعلى المجاهد
أن يتدرب على هذه الأنواع من المهارات في المناطق التي يحتاج إلى القتال فيها،
بهدف الاستعداد حتى لا يفاجأ أثناء المعركة بمصاعب في الحصول على الماء أو الطعام
أو التخفي أو التحرك تمنعه من أداء المهام القتالية مما يؤثر على أدائه وربما يؤدي
إلى هزيمته، والتدرب على مهارات الميدان في أي منطقة لا يستغرق كثيراً من الوقت
فلا يحتاج للمجتهد أكثر من عشرة أيام تقريباً.








المهارات القتالية:





أما المهارات القتالية فالجبال لها أسلوبها
التكتيكي الذي يختلف عن الغابات وعن المدن، فالهجوم والالتفاف والتطويق والاقتحام
بالمواجهة والدفاع عن الموقع والكمين، هذه الأعمال في الجبال تختلف عن غيرها من
الميادين، كل هذه المهام موحدة المسميات والاستراتيجيات، ولكنها مختلفة التكتيك
حسب الميدان، ولن نطيل بتعريف كل مهمة أو سرد استراتيجياتها فليس هذا موضعه، ولكننا
للتمثيل سنذكر بعض الأمثلة للمهارات القتالية الفردية في المدن فنقول:








إن نجاح المهام القتالية في أي ميدان يتوقف بشكل
رئيس على حسن الأداء الفردي للمجموعة والذي يفترض أن يكون إتقاناً لجميع المهارات
القتالية الفردية، وإتقاناً للأسلحة والمعدات المستخدمة في القتال.














وعلى سبيل المثال: فإن المقاتل في المدن يحتاج إلى
معرفة:





• كيفية
القتال داخل المناطق المبنية.





• كيفية
تطهير المباني والغرف.





• كيفية
استخدام القنابل اليدوية في المناطق المبنية والغرف.





• كيفية
اختيار مواقع الرماية لأي سلاح يستخدمه.





• كيفية
التحرك والتمويه والإخفاء واتخاذ السواتر.














هذه بعض المهام القتالية في المدن وتتفرع عنها
تمارين كثيرة يحتاج المجاهد أن يتدرب عليها، قبل خوض المعركة، وليست هذه التمارين
معضلة لا يتمكن المرء من التدرب عليها إلا من خلال دورة مكثفة، فبالإمكان الوصول
إلى حد معقول من هذه المهارات بما يناسب المعركة بإذن الله تعالى، دون الحاجة إلى
دورة مكثفة، ونحاول أن نذكر أمثلة للتمارين على كل مهمة من المهام التي سردناها آنفاً
ليتضح المقصود على الأقل، علماً أننا لن نفصل في كل تمرين، ولكن سنحاول السرد
لإيضاح المقصود دون شرح.





كيفية القتال داخل المناطق المبنية:





يتطور العمل القتالي في المدن من مرحلة لأخرى وفق
نظرية العصابات، ففي مرحلته الأولى:





يعتمد على الخفة والسرعة فالهدف يكون خفيفا سهلا
بسيطا ضعيف التأمين والعمل القتالي عليه يكون سريعا وبخطة غير معقدة، وتتنوع
العمليات في هذه المرحلة من الاغتيالات والغارات والكمائن السريعة والتسلل وزرع
الألغام وتسميم الأطعمة والمياه وإرسال الطرود المفخخة والرسائل السامة وتفجير
المنشآت بالمعدات المفخخة، تتسم هذه المرحلة بصفة أساسية وهي عدم التمركز أو
التحصن في نقطة داخل المدينة أو حتى ترتيب عملية بهدف السيطرة على أحد الأحياء فهذه
الفكرة برمتها مرفوضة تماما في المرحلة الأولى والتي يكون للعدو فيها تفوق عسكري
يمكنه من القضاء على أي جسم ظاهر، وفلسفة العمل أن يكون المجاهدون كالغاز والهواء
أي موجود ولكنه غير مرئي، فإذا فقد المجاهدون هذه الخاصية أصابتهم ابتلاءات تهدد
العمل بالفشل.





أما العمل القتالي في المرحلة الثانية:





من مراحل العصابات فسيكون تطورا للعمل في المرحلة
السابقة بمعنى أن المجاهدين قد تعرفوا على عدوهم واستوعبوا تكتيكاته وردود أفعاله
التي أصبحت شبه عاجزة عن مواجهتهم، كما أنهم اكتسبوا خبرات قتالية وأمنية جعلتهم محترفين،
هذه الكفاءات تمكنهم من اختيار أهداف أكبر في الحجم والأهمية وعليه فخطط عملياتهم
ستتسم بالتعقيد والفاعلية لأن العمليات ستكون أكبر والنتائج أقوى، وبمكن في هذا
وجود بعض الأحياء التي تسمح لها مواصفاتها الخاصة من ناحية الطبيعة الأرضية
ووعورتها وتركيبتها السكانية بأن تكون شبه مسيطر عليها من المجاهدين.





أما المرحلة الثالثة:





من الحرب وهي التي تبدأ فيها قوات العصابات
بالنزول من المناطق الوعرة وبدأ احتلال المدن، في هذه المرحلة يمر القتال داخل
المناطق المبنية في حال الهجوم من الخارج بثلاث مراحل: الأولى مرحلة العزل: وهي
مرحلة حصار وعزل للقرية أو المدينة المستهدفة، وذلك بالسيطرة على الطرق والاقتراب
من القرية ومحاولة عزلها عن أية قوة تدعمها أو عومل تؤدي لصمودها، وبعد العزل بمدة
anti terrorisme
Sun, 30 Aug 2015 08:22 EDT
Theorie
موســوعــــة الجيــــــــش العربـــــــي الســـــــــوري
26 نوفمبر، 2013 ·
يعتبر تكتيك حرب العصابات من اصعب انواع التكتيك الحربي فهو يخضع لقرارات ارتجالية ولمفاجآت متنوعة ومتكررة.
في الحرب على سوريا نوع مختلف من حروب العصابات انه تكتيك مركب يعتمد على تفكيك المجتمع وخلق الفوضى وتفاقم الاضطراب ثم البدء بعمليات دموية تمنع الكائن البشري من العودة الى انسانيته من خلال اغراقه دائما بالدم والثأر المتبادل.
**الموقف العام .
اعتمدت القيادة موقفا عام يقضي بعدم تشتيت الجيش والابقاء على الكتلة الرئيسية له في المواقع المختارة وخوض الحرب مع العصابات من خلال التطويق بوحدات عسكرية محدودة العدد والعتاد ومن ثم مهاجمة اوكار ومواقع العصابات من خلال وحدات اقتحام مدربة ومخصصة لهذا العمل .
**العدو.
في قرار الحرب الامريكي على سوريا كان الامر هو تشتيت القوات العسكرية السورية والقيام بتخريب اكبر عدد ممكن من البنى التحتية وتبديل المواقع دائما لشغل اكبر عدد من الجيش وشرزمته بكل الاتجاهات.
** معركة القلمون وارتباطها بمعركة الغوطة
بعد ان خاض الجيش العربي السوري معارك رئيسية مع العصابات المرتزقة بات واضحا لديه تكتيك تلك العصابات وكيفية خوضها للمعارك ، وبناء على ماعرف تم التخطيط للمعارك النهائية التي يتواجد فيها المرتزقة، واثمر ذلك في معركة القلمون ،واستطاعت القوات العسكرية جيش ودفاع وطني ولجان شعبية ان تحرر مدينة قارة خلال اربعة ايام.
وفي اثناء ذلك حاول المرتزقة الضغط على الغوطة الشرقية معتبرين ان الجيش مشغول هناك وانهم سيحققون النتائج
**كيف خططت القيادة لمعركة القلمون
اولا الموقع
منطقة القلمون هي المنطقة الواقعة بين جبال القلمون الداخلية التي تنتشر فيها مدن عديدة "الناصرية ،والرحيبة ،وجيرود ،والمراح والقسطل والنبك ودير عطية وعسال الورد ويبرود وقارة" وبين جبال القلمون الغربية وهي التي تشكل حدود لبنان "التي يتواجد فيها مدن هامة يستخدمها المسلحين نقطة انطلاق ودعم بكل اشكاله.
بدأت المعركة بانتشار الجيش على كامل حدود منطقة القلمون وكان القرار الاولي بتقسيم معركة القلمون الى قسمين يعتبر الطريق الدولي "دمشق ـ حمص " فاصلا بينهما ويضم القسم الشرقي الناصرية وجيرود والرحيبة واما القسم الغربي فيضم قارة دير عطية النبك يبرود على ان يستمر غربا لملاقاة الحدود السورية مع لبنان.
تطورت الحرب وتم تطهير قارة بخسائر بشرية قليلة وبزمن قياسي، في هذه الاثناء عقد مؤتمر جنيف وتم تجاهل السعودية واسرائيل .
عرفت السعودية بانها تلعب في الوقت الضائع ولاخيار مستقبلي لها في المنطقة .
السعودية تحاول اظهار حجمها بشكل واضح وهي لاتنفك تعلن عن ارسال مسلحين الى سوريا ، اعطيت الاوامر للمرتزقة المتواجدين في الاردن ببدء اعمالهم التخريبية الارهابية في سوريا وتسلل الاف من هؤلاء باتجاه الاراضي السورية "حوالي 5000"مرتزق مدرب تدريبا جيدا
في رأي قيادة العمليات للجيش العربي السوري انه لايمكن خوض المعركة بشكل منفرد غربا وشرقا وايضا لايمكن تقدير حجوم المرتزقة التي قرر زجهم الامريكيون "البندريون وهم مجموعة من الشاذين والمجرمين الذين تم اطلاق سراحهم من السجون الامريكية والغربية بشرط محاربتهم لمدة عامين في سورية".
اتخذت قيادة القمليات قرارا بتوحيد معركة القلمون مع معركة الغوطة وبدأت غرفة العمليات بتنسيق تقدم القوات وتم تغيير التكتيك وامتد الطوق العسكري ليشمل الجهة الشمالية من الغوطة الشرقية ،وفي هذه الاثناء بدأت القوات العسكرية التي تحارب في الفوطة بتوسيع الطوق ليشمل كامل المنطقة التي يتسرب منها المرتزقة من الاردن.
اثناء تبديل التكتيك المتبع تم رصد تقدم لمرتزقة من جهة الجنوب والشرق وكانت هذه المجموعات من نخبة العصابات واكثرها تدريبا وكانت تهدف من خلال هجومها تحقيق مكاسب مهمة وتأخير معركة القلمون ما امكن لتفاوض عليها امريكا في جنيف .
اطبق الجيش السوري على المجموعة المهاجمة التي توغلت في بعض القرى وهذا طبعا في التكتيك يشكل نقطة ضعف كبرى للقوات المهاجمة اذ ان توغلها يقطع طرق الامداد عنها ويفصلها عن القوات الداعمة لها ويقيد مناورتها .
،ومع تطويق الجيش للمرتزقة في الغوطة الشرقية بدأت العمليات في الناصرية والرحيبة والمزارع الشرقية للنبك ،وبدأ التقدم في دير عطية ،وبنفس الوقت تم ابطاء تقدم القوات في جنوب غرب قارة لكي يفسح المجال للقوات التي تهاجم المرتزقة من عمق البادية لطردهم باتجاه الناصرية ومن ثم الحدود اللبنانية .
** اهداف العمليات التكتيكية وماتؤول اليه
من الواضح ان المساحة الجغرافية الكبيرة التي تشملها العمليات القتالية تؤكد ان هذه المعركة هي نهاية المعارك لعدة اسباب اولها الحجم الكبير للقوات المشاركة وثانيا المساحة الجغرافية الكبيرة وثالثا القوة النارية الهائلة المستخدمة من قبل الجيش الذي استطاع سحق وتدمير كامل القوات التي تواجهه.
من الواضح ان المرتزقة يتجهون بسرعة فارين من ضربات الجيش العربي السوري باتجاه الحدود اللبنانية ومن المؤكد ان نهاية المعركة ستكون في عرسال اللبنانية حيث يستدرج التكفيريون المتواجدون في منطقة عكار وفي طرابلس ولاشك مطلقا بان الجيش العربي السوري سينهي المعركة في طرابلس اللبنانية .
معركة حلب وارتباطها بالمنطقة الشرقية
في قرار القيادة ان المعارك مع المرتزقة يجب ان تشغل كامل الجبهات ويمكن ان تزداد ضراوة اوتخف حسب الموقف ولكن يجب ان تكون الجاهزية كاملة ،وانطلاقا من هذا المبدأ تابعت القوات الامنية والعسكرية تقدمها في كل المحاور من سفيرة شرقا الى خان العسل والجهة الغربية لحلب .
ان السيطرة على مدينة السفيرة يعني فصل الرقة بالكامل عن أي تواصل خاصة وان جهة الشرق الشمالي تم تحريرها من عصابات المرتزقة وان التواجد الرئيسي هناك بالاضافة للجيش العربي السوري هي قوات حماية الشعب الكردية .
تعتبر القيادة ان من اهم الاولويات قطع أي امكانية للتزويد بالعتاد والمال وان ضبط الحدود الشمالية وقطع أي اتصال مع الحدود التركية ستجعل مجموعات المرتزقة مشلولة ويمكن القضاء عليها بسهولة.
** معركة درعا وارتباطها بالبادية
لاشك بان تطهير كامل الريف الشمالي لدرعا شكّل سدا قويا بوجه المرتزقة وصحيح انهم يتسللون من الاردن ولكن ضمن مناطق جغرافية اصبحت محدودة ومعروفة ويمكن مراقبتها باستمرار وتعتبر معركة درعا كما هي معركة القيصر معركة تفصل أي تواصل بين المرتزقة وداعميهم ،وفي الاونة الاخيرة بدأت الحكومة الاردنية تنسق امنيا وتحاول ان تمنع تدفق المرتزقة الذين بدأوا يفرون باتجاه الاراضي الاردنية اكثر مما يأتي.
النتيجة.
الحرب على سوريا بمفهومها العسكري الاستراتيجي انتهت بنصر مبين للقيادة والجيش والشعب السوري وما الاعمال التي يصطنعها الغرب الاستعماري وعملاءه الا محاولة يائسة للانتقام من هذا الشعب العظيم ان معارك اليوم هي معارك ممتدة الى خارج الحدود وان سوريا ستحصل على تفويض دولي ودعم للجيش العربي السوري في ملاحقة الارهاب خوفا من انتقال هذا الارهاب الى امريكا والغرب الاستعماري.
سوريا وحلف المقاومة انتصر ونحن نرسم اركان الانتشار لهذا النصر المبين

ن أفضل نظرية في الثورة هي تلك التي تنبع من الأعمال الثورية.
من أجل هذا، قبل أعضاء مجهولو الاسم من منظمة “التوباماروس” بأن يرووا لنا في هذا الكتاب، الرواية الحقيقية والدقيقة لبعض الأعمال التي قامت بها مظمتهم. وقد أكملوا هذه الرواية بعرض لمناهج العمل وللمبادئ التنظيمية في خطوطها العريضة.
إن تجربة التوباماروس لم تنته بعد، إلا أنها أصبحت، منذ الآن، غنية بالدروس عن نمط جديد في النضال.
لهذا السبب الوحيد، فإن التوباماروس يعتبرون بأنه ليس من السابق لأوانه لأن ينقلوا تجاربهم إلى منظمات ثورية جديدة يمكنها أن تستفيد منها بعد أن تكيفها مع واقع بلادها السياسي.
أما بالنسبة للذين لا يجدون أي فائدة ترجى من هذه التجربة، فإن هذا الكتاب يكتسب قيمة الرواية التاريخية.
*********************
تكتيك حرب العصابات داخل المدن
لقد كان اللجوء الواسع إلى حرب العصابات داخل المدن كأسلوب للنضال المسلح لمواجهة قوى بالغة التفوق أمرا واقعا في كل الأزمنة. لم يكن لحرب العصابات داخل المدن، قبل الثورة الصينية، سوى فائدة تكتيكية محض. ذلك أن هذه الثورة قد أولتها أهمية” إستراتيجية عسكرية” بجعلها تتحمل كل ثقل الحرب خلال مرحلة طويلة من النضال. أما في الثورة الكوبية، فإن حرب عصابات المدن لا تشكل فقط صيغة من النضال المسلح يلعب دورا “إستراتيجيا- تكتيكيا” ولكنها أيضا الأداة الرئيسية لتسييس الجماهير.. فبدون مساندة شعبية لا يمكن أن تكون هناك حرب عصابات. وحرب العصابات بصفتها أداة للثورة تسعى وراء أهداف سياسية بالدرجة الأولى، وذلك، بالضبط، المرحلة الطويلة التي تحاول فيها كسب هذه المساندة. إن هذا المفهوم لحرب العصابات كأداة “إستراتيجية- سياسية” كان دائما مفهوم “حركة التحرر الوطني” [التوباماروس] لدور حرب عصابات المدن. ولكن هذا لم يمنع حركة حرب العصابات من العمل على صعيد عسكري محض. بل على العكس، فإنها تطبق العناصر التكتيكية لإستراتيجية سياسية وعسكرية في هذا المجال المحدد (المجال العسكري).
إن حرب العصابات هي أساسا حرب إنهاك Harcélement. وبما أن هدفها الأساسي هو قلب ميزان القوى، فإنها تلاحق هدفين تكتيكيين: أن تنمو، وأن تضعف العدو.
الهدف الأول يرتكز على أسس ذات طبيعة سياسية، والهدف الثاني يتسم بطابع سياسي وعسكري. والإنهاك ركن من أركان إستراتيجية وتكتيك حرب العصابات. إنه يضعف العدو ليس فقط لأنه يهدف إلى القضاء على قواه الحية، ولكن أيضا لأنه يضعف من معنوياته ويحدد الظروف الموضوعية والذاتية للثورة. وبما أنه بإمكان حرب العصابات أن يكون لها عدة أهداف، فإننا نشهد تضعضع الجهاز الحكومي بكامله. فقوى القمع والجهاز القضائي والصحافة المأجورة، وكل ما يدعم النظام ويساعده في تنفيذ مآربه تجد نفسها مهددة باستمرار، وهذا يمنع الحكومة الرجعية من ممارسة سلطتها بحرية.
هناك سلطة ثورية موازية تتعايش مع السلطة الرسمية.
اختيار الوسائل التكتيكية لتحقيق الإستراتيجية
إن ما يميز حرب عصابات المدن هو وجود كل أهداف العدو، عمليا، في متناولها. وبالتالي قدرتها على الضرب بشكل مفاجئ. فمن السهل مثلا، بالنسبة إلى حرب عصابات المدن، أن تقضي في كمين على مجموعة من الأعداء، في حين أن هذا النمط من العمليات يشكل مهمة صعبة بالنسبة إلى حرب العصابات الريفية. إن كل عملاء السلطة، معرضون لخطر الوقوع في كمين تنصبه منظمة عصابات مدن. فوسائل المواصلات، والمنئآت الإستراتيجية وكل شيء في متناول متفجرات حركة حرب عصابات المدن التي قد لا تتردد في التضحية بأرواح بشرية للوصول إلى أهدافها. إلا أن منظمة التواباماروس لا تستعمل بدون تمييز وكيفما اتفق هذه الوسائل التي هي في متناولها بحكم موقها داخل الأهداف العدوة. إن عملها مرتبط بأهدافها الإستراتيجية (العسكرية والسياسية). ينبغي عليها مثلا ألا تضع، في نفس الوقت، كل قواها في المعركة حتى لا تضر باستمراريتها في الزمان، كما ينبغي عليها ألا تستعجل القيام بعمليات دموية أكثر من اللزوم في فترات لا يكون فيها الشعب مستاء كفاية من الحكومة أو ساخطا على جرائمها.
ليس هناك قاعدة عامة- قابلة للتطبيق في أي زمن- لتحديد اختيار الوسائل التكتيكية. من الخطأ استعمال الوسائل الجذرية (المتطرفة) في مرحلة تهيئة الظروف الثورية بقدر ما هو خطأ، كذلك، التخلي عنها في حالات العنف أو خلال مرحلة تحديد الصراع. إن كل حرب عصابات تقاتل عمليا بين السكان، وباتصال مباشر مع الجماهير، وبصورة خاصة، حرب عصابات المدن هي حرب سياسية. إن كل خطأ في تنفيذ الوسائل التكتيكية وكل عمل لا تتضح أهدافه يمكن أن يؤدي إلى تأخير كبير في تحقيق الأهداف الإستراتيجية العليا. إن اختيار الوسائل التكتيكية يقتضي، إذن، تقديرا صحيحا للظروف الاجتماعية- السياسية والجغرافية وغيرها وذلك حتى لا تنقلب ضد الأهداف المنشودة، إن اختيار الوسائل التكتيكية يرتبط بالزمان والمكان.
إن حركة التحرر الوطني “التوباماروس” قد اختبرت في بلادها وسائل تكتيكية واستخلصت منها عدة استنتاجات.
1) التخريب
ينبغي لينا أن نميز بين ثلاثة أنماط من التخريب:
أ) التخريب الذي يهدف إلى تدميرأداة عمل، ويسبب فقدان الوظيفة لعدد كبير من العمال ويلحق ضررا بطبقة هامة من السكان
ب) التخريب الذي لا يصيب إلا رأسماليا منعزلا أو الحكومة دون أن يؤثر مباشرة في الشعب.
ج) تخريب المنشآت العسكرية.
من البديهي أن تكون أشكال التخريب الثانية والثالثة مقبولة من السكان أكثر من الأولى. ولكن بصورة عامة إن التخريب، مهما كانت طبيعته، ليس مقبولا من السكان كما هي مقبولة وسائل العمل الثوري الأخرى عندما لا تكون حرب العصابات قد دخلت بعد في مرحلة المعركة الشاملة، هذه المرحلة اتي يبرر فيها تدمير كل الأهداف العدوة لأسباب تكتيكية. فيصبح عندئذ واضحا أننا بقطعنا الخطوط الهاتفية أو الكهربائية وبتفجيرنا للخطوط الحديدية أو للجسور التي ينبغي على جيوش العدو أن تمر عليها، نرغم الخصم على التبعثر، وندمر بعض الأهداف الإستراتيجية والقواعد العسكرية الخ… وهذا هو الوقت الذي تأخذ فيه حرب العصابات منعطفا مثيرا. ونفس هذه الظاهرة تتكرر في حالة حدوث غزو خارجي إذ يصبح التخريب الوسيلة الأخيرة والشرعية. وفي كل الحالات، وحتى في ظروف كهذه، ينبغي أن يكون التخريب متكيفا مع هدفه أي أن يكون له الاتساع والاستمرارية الضروريين لضعضعة العدو. وقد يبدو أحيانا، على صعيد معين في مرحلة الإنهاك، من السلبي قطع الخطوط الهاتفية أو الكهربائية وتدمير الخطوط الحديدية… إذ إن السلطات تستطيع أن تصلح العطل أو يمكن أن تبدو هذه العمليات للشعب كأعمال رعاع ليس لها أي هدف إستراتيجي، وقد تظهر الحكومة في بعض الأحيان بمظهر من أعاد إصلاح منفعة عامة كان رجال العصابات قد حرموا السكان منها. إن الشعب يقبل الأعمال التخريبية التي لا تلحق ضررا إلا بالحكومة وبالقوات المسلحة أو برأسمالي منعزل مثلا كالأعمال التخريبية التي تستهدف الأبنية العامة والإنشاءات العسكرية ومراكز الشرطة ومخازن البضائع المصنعة الخ… إن فائدة هذه الأنماط من التخريب تكمن في أنها توضح رفض الضرر المباشر المباشر وهي تكون مقبولة بقدر ما تكون الأهداف موضحة. علينا أن نشير إلى ناحيتين سلبيتين ثانويتين للتخريب: إنه يعطي أسلحة إضافية للحكومة وللصحافة التي تسعى إلى تصوير رجال العصابات “كإرهابيين” (لتفادي مناورة السلطة هذه، ينبغي أن يأخذ التخريب شكل عملية كوماندو في الوصول إلى الهدف قبل تدميره)، وفي معظم الحالات لا يمكن القيام بأعمال تخريب دون تهديد ما يجاور الهدف (الأبنية على الأرجح) مما ثثير، في مجمل السكان، شعورا بالخوف إزاء العماليات التي يقوم بها رجال العصابات.
ينبغي أن توضح عمليات التخريب على أفضل ما يكون بواسطة الدعاية. من هنا ضرورة الجهاز المناسب الذي يمكن من إعلام السكان ويجابه حملة الصحافة الحكومية التي تسلط الأضواء على المظاهر السلبية لهذا النمط من الأعمال.
2- الهجوم على قوات القمع
كما قلنا سابقا، فإن حرب عصابات المدن تستطيع، ساعة تشاء، أن تطبق التكتيك الأكثر استعمالا من قبل حرب عصابات الريف: نصب الكمائن لقوات العدو المسلحة. إن الكمين المنصوب لجماعات المسلحة، بهدف القضاء عليها أو أسرها لتجريدها من السلاح هو من الأساليب الشائعة الاستعمال. إن الهجوم على قوات القمع هو، بكل تأكيد، أفضل الأشكال المباشرة في الإنهاك. إنه ينال من ركيزة الحكومة ذاتها. ومن الجهاز الذي يجعلها قائمة. إن التدمير التدريجي للقوات المسلحة يمكن أن يؤدي مباشرة إلى سقوط الحكومة.
وبما أن الحرب الثورية هي حرب سياسية، فعلينا أن نقيس نتائج هذا التكتيك قبل الشروع في تطبيقه. فمثلا، إذا كان هناك أمل بانتقال قطاع من القوات المسلحة إلى القضية الوطنية، علينا أن نحلل جيدا هذه الحالة الخاصة لنحدد ما إذا كان الإنهاك سيساعده على ذلك أو على العكس سيقوي ارتباطاته بالحكومة. إن للانهاك، عندما يطبق في الوسط المديني، تأثيرا نفسيا كبيرا على أعضاء القوات المسلحة: فعندما يصابون هم أنفسهم برصاصات العدو، يعون حقيقة دورهم ويتساءلون عما إذا كانت الحكومة تستحق فعلا أن يقتلوا من أجلها. وأحيانا، يذهبون إلى حد الاهتمام ببرنامج حرب العصابات ويكتشفون أنهم ليسوا سوى أدوات في خدمة سياسة معينة. ذلك أنهم قد دخلوا، في الحقيقة، في سلك الشرطة أو الجيش لأنهم كانوا بحاجة إلى العمل، ولأنهم كانوا يعتقدون بأنهم سيدافعون عن الوطن ويكافحون الإجرام. وعندما تتوضح الصورة أمامهم، فإن ردات فعلهم الفورية تتخذ أشكالا مختلفة: مطالبات جماعية بزيادة في الأجور، وبأوضاع قانونية خاصة، رفض إطاعة بعض الأوامر. وبانتقالهم من مرحلة الطاعة السلبية لحكومة أوليغارشية إلى مرحلة الطاعة المشروطة، يبدأون يعون الدور الذي بإمكانهم أن يقوموا به في الصراعات الاجتماعية، مما يؤدي إلى إحدى هاتين النتيجتين: إما أنهم يقبلون، كما قلنا، الاستمرار في الدفاع عن السلطة الأوليغارشية (بعد تصحيح جديد لأجورهم وتحسين ظروف عملهم للقيام بهذه “المهمة القذرة”)، وإما أنهم يرفضون القيام بهذا العمل، ويمكنهم حتى الانتقال إلى حرب العصابات، مما يفكك قوات القمع وفي أقصى الحالات يقضى عليهم. إلا أن فهما سيئا لتكتيك الكمين يمكن أن يمنع مثل هذه العملية. القضية هنا، مرة أخرى، تكمن في تقدير الإطار السياسي الذي تكلمنا عنه بصدد التخريب: فالكمين الهادف إلى تدمير العدو مجانا في مرحلة لا تتميز بأي “مناخ عنف” وحيث لا يكون الصراع قد تطور بعد إلى حرب أهلية، يؤدي بشكل عام إلى نتائج معاكسة للنتائج المقصودة. فيشعر الجندي والشرطي أنهما ضحايا اعتداء ظالم، فيجرون وراء ردود فعل يمليها عليهم سخطهم وشعورهم بالانتماء إلى مؤسسة ما، لا إخلاصهم للنظام. ومن المهم جدا أن نحدد إذا كان أعضاء القوات المسلحة قد أدركوا أنهم يشتركون في حرب أهلية، أو إذا كانوا يعتقدون أنهم يكافحون ضد ناهبي المصارف أو ضد “إرهابيين” تقليديين. عندما يبلغ الصراع المرحلة الدراماتيكية التي تكلمنا عنها، ولم تع القوات المسلحة بأنها تشترك في حرب أهلية، فجب على الهجوم أن يخضغ للتكتيك المسمى “الاقتراب غير المباشر”. وهو يتلخص في مهاجمة الأهداف العدوة دون التعرض إلى رجال الشرطة أو إلى الجنود الذين يدافعون عنها. ذلك أن الهجوم- في هذه المرحلة- ليس موجها ضد شخص الجندي أو الشرطي بل ضد الهدف الذي يحميانه وبالتالي فالهجوم موجه إليهما بطريقة “غير مباشرة”. إننا، بقيامنا بأعمال يمكن أن تبدو أمام الجندي أو الشرطي ظالمة، لن نحصل على التأثير النفسي المرجو. وأحد أشكال “الاقتراب غير المبشر” هو تجريد أعضاء القوات المسلحة من السلاح. وبقدر ما تتوفر لهذه العملية كل ضمانات النجاح دون إراقة الدماء (مثلا الاحتلال بتفوق عددي كبير وبالمفاجأة) فإنها يمكن أن تدخل في إطار هذا التكتيك. ولكن إذا كان هناك مغامرة بأرواح بشرية، تصبح العملية غير سياسية بقدر ما تكون عواقبها غير متناسبة مع أهمية الهدف. وبالاختصار، فإن تكتيك “الاقتراب غير المباشر” لا يمكن أن يطبق إلا إذا كانت الأهداف هامة ومحددة، وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن تكون الوسائل الموضوعة في خدمة العملية على مستوى الهدف.
3- الأعمال الانتقامية
إذا كانت العملية الانتقامية بمثابة رد على ظلم ارتكبوه، كالتعذيب، أو الاغتيال، أو حكم قضائي تعسفي، أو تسريحات كيفية، فإن الرجال الذين يخدمون النظام يفهمون تماما لماذا هوجموا. إن الشعب يقبل بسهولة أكثر العنف الثوري حتى ولو كان ذلك في المراحل الأولى لحرب العصابات، إذا كان هذا العنف هو الرد على عمل تعسفي. إن العمل الانتقامي، وهو بذلك أفضل من “الاقتراب غير المباشر” يسمح بممارسة ضغط ثوري على الشرطة والجيش وذلك لأن مثل هذه الأعمال لها ما يبررها تماما.
بالإضافة إلى ذلك فإن العملية الانتقامية تسمح بنحقيق هدف إستراتيجي آخر: إنها “تقلم أظافر الحكومة
anti terrorisme
Sun, 30 Aug 2015 08:20 EDT
Theorie
اول درس فى علم التكتيك العسكرى
التكتيك في حرب العصابات
يتخذ التكتيك في حرب العصابات شكلين رئيسيين، هما الكمين والإغارة،
ورغم تباين الكمين والإغارة في بعض التفصيلات الفنية، إلا أن كلا
منهما يخضع لقواعد عامة لابد من مراعاتها في تكتيك العصابات أيا كان
الشكل المتخذ فيه.
وسنشير فيما يلي إلى القواعد العامة التي تحكم تكتيك العصابات ثم
نتناول بعد ذلك كلا من الكمين والإغارة.
أولا: القواعد العامة التي تحكم تكتيك العصابات
وهذه القواعد هي :
- الهدف التكتيكي هو المقاومة لا تحقيق النصر، ولذا يجب ترك العناد
والإصرار إلا عند عدم التمكن من الفرار فحسب، ولهذا قال ماوتسي
تونج: « على رجال العصابات أن يكونوا خبراء في الفرار ».
- يجب الحذر دائما من حصار العدو، والتملص فورا من القتال عند
بادرة ذلك.
- يراعى في الهجوم الحذر التام، مع مراعاة الضجة في الشرق والهجوم
في الغرب.
- يجب الاعتماد التام على التخفي بالاندساس والاختلاط بالسكان
المحليين.
- يجب أن تكون قواعد الانطلاق محصنة تحصينا طبيعيا، ومجهزة
هندسيا للدفاع عنها عند اللزوم، كما يجب فضلا عن ذلك أن تكون
متمتعة بممرات خفية سهلة للفرار.
- يراعى عدم ترك أية آثار عند الانتقال أو التوقف للراحات.
-------------------------------------------
- يجب القيام ببث قواعد صغيرة حسنة الإخفاء حول منطقة الأهداف قبل
الهجوم عليها حتى يمكن استخدام هذه القواعد في إخفاء المصابين توطئة
لنقلهم إلى مناطق أكثر أمنا.
- تحل مسائل الإعاشة والذخيرة باستخدام مخازن صغيرة مخفاة لا
يعرف طريقها إلا عدد محدود، وتوضع المواد المطلوب تخزينها في
أوعية من البلاستيك أو الصفيح أو الزجاج حتى لا يفسد بالمياه
والرطوبة.
- يراعى السرية التامة، فخطط التحرك، وقواعد الانطلاق الفرعية
والتبادلية، فضلا عن الرئيسية بالطبع، لا يجب أن يعرفها إلا نفر قليل.
- يراعى تجنب النمطية والتكرار عند تنفيذ العمليات التكتيكية المختلفة.
- الاندفاع والتهور مرفوضان تماما في تكتيك العصابات.
- المفاجأة والسرعة والحسم، أمور مهمة في تكتيك العصابات.
- يفضل مهاجمة العدو وهو في حالة التحرك، لسهولة الإيقاع به في هذه
الحالة.
- يفضل الهجوم على المنشآت المنعزلة لأثرها السيكلوجي، فضلا عما
تؤدي إليه من إجبار العدو على الانتشار وتوزيع قواته، بالإضافة إلى
توفر المؤن والسلاح بها بكميات كبيرة نسبيا.
- يجب سحب أسلحة ووثائق القتلى من رجال العصابات.
يجب أن يعتمد رجال العصابات على جهودهم الذاتية للتعيش،
-
فيتفرقون للحياة ويجتمعون للقتال.
-
ثانيا: الكمين
والكمين - كتكتيك قتالي - تعرفه القوات النظامية كذلك، بل وتستخدمه
القوات الخاصة بكثرة في الجيوش النظامية وذلك بغرض الحصول على
أسير أو وثائق.
ولا يختلف الكمين سواء لدى رجال العصابات أو لدى القوات النظامية
في أسسه الفنية، إلا أن الكمين عند رجال العصابات ينفرد بميزات
معينة أهمها، الاعتماد على الدعم المحلي للسكان في الإخفاء والتمويه
والانسحاب وتكديس الأسلحة والمعدات المطلوبة، وكذا تعويض
الإمكانيات المادية المطلوبة بالروح المعنوية العالية والذكاء المحلي.
ويقصد بالكمين، الاختفاء في موقع جيد ينتظر تقدم العدو تحت سيطرته،
حيث تقتحمه قوات الكمين بغرض إبادة العدو أو الحصول منه على
أسرى أو وثائق أو أسلحة أو معدات، فضلا عن إزعاج العدو وإثارته
وإرهابه بالطبع.
ولنجاح الكمين بهذا المعنى، تعمد قوات العصابات إلى تقسيم الكمين إلى
ثلاث مجموعات، هي مجموعات الملاحظة، والاقتحام، والوقاية وستر
الانسحاب.
ويرى أرنستو شي جيفارا أن من الممكن أن يتم الكمين بطريقة أخرى
سماها هو « الرقصة الموسيقية » وفيها ينقسم رجال الكمين إلى أربع
مجموعات تحتل كل منها اتجاها جغرافيا معينا وتقبع فيه انتظارا للعدو.
فاذا ما جاء العدو وتوسط هذه المجموعات عمدت إحداها إلى إطلاق
النار عليه، فإذا ما هجم عليها: انسحبت هي من أمامه بينما تطلق
مجموعة أخرى النار عليه، وهكذا تتبادله المجموعات الأربع هجوما
وانسحابا حتى تنهار روحه المعنوية ويتجمد في مكانه ثم يقع فريسة
سهلة للكمين في النهاية.
ولا يهم الوقت في تنفيذ هذه المناورة، فقد يكون ليلا أو نهارا، إلا أنه
يراعي تقصير الأبعاد فيما لو نفذت هذه المناورة ليلا.
كما يرى كل من ماوتسي تونج، والجنرال نيجوين فوق جياب قائد جيش
التحرير الفيتنامي - فيما سبق - أن من الممكن تنفيذ الكمين بطريقة
مركبة يطوق فيها العدو مجموعة صغيرة ثم يكتشف بعد فوات الأوان
أنه كان خاضعا لخدعة ماكرة حيث تكون مجموعات كبيرة قد طوقته هو
أيضا.
ولا تعليق لنا على هذه الطرق، فكلها صالحة للتطبيق إذا ما روعي فيها
تجنب النمطية والتكرار والبلادة في التنفيذ.
ثالثا : الإغارة
والفارق الفني بين الكمين والإغارة يكمن في أن الكمين انتظار وترقب
في موقع جيد، بينما الإغارة تقدم مدروس إلى هدف مختار بعناية.
ففي الإغارة تتقدم القوة المغيرة مراعية الاختفاء التام على طريق تقدمها
نحو الهدف المختار من قبل، ئم تقوم هذه القوة باقتحام هذا الهدف
بالأسلوب الذي يناسب المعلومات عنه.
وبالطبع فإن الهدف العام لكل إغارة، هو إزعاج العدو وإرهاقه وإرهابه،
إلا أن لكل إغارة أهدافا خاصة أخرى قد تكون الحصول على الأسرى
أو الوثائق أو الأسلحة أو المؤن أو المعدات أو حتى مجرد تدمير الغرض
المستهدف ونسفه.
وجدير بالذكر إن الانسحاب في الإغارة يعتبر من أهم مراحلها، فالعدو
لن يبخل بالمطاردة اللازمة إذا ما تيسرت له طرقها، بينما لا تتمتع القوة
المغيرة بأي ستارات من النيران الثقيلة لأن هذا البذخ لا يتوافر لرجال
العصابات غالبا، ولهذا يعمد رجال العصابات إلى تعويض ذلك
بالانسحاب من الطرق الوعرة الصعبة، مع تلغيم هذه الطرق بالإشراك
الخداعية الصغيرة التي تعوق تقدم العدو خلف القوات المنسحبة.
وفي ختام الكمين والإغارة نذكر بأن كلا منهما قد يجري تنفيذه من قواعد
مبثوثة بين تشكيلات العدو، كما قد يجري تنفيذه بأسلوب التسرب
والانتشار داخل خطوط العدو

المصفح المصري
المصفح المصري
عـــقيــد
Offline
إنضم إلينا في:‏31 يناير 2010
المشاركات:311
الإعجابات المتلقاة:14
نقاط الجائزة:130
اولا سنتعرف على ماهية حرب العصابات
ثانيا حالات من حرب العصابات فى العصر الحديث
اولا
تمهيد:
تعرف حرب العصابات بأنها شكل خاص من أشكال القتال يدور بين قوات نظامية، وبين تشكيلات مسلحة تعمل في سبيل مبدأ أو عقيدة بالاعتماد على الشعب أو جانب منه، وتستهدف تهيئة الظروف الكفيلة بإظهار هذا المبدأ أو هذه العقيدة إلى حيز التطبيق.
وقد بدأ تبلور حرب العصابات بهذا المعنى على يد الإسبان الذين شكلوا من بينهم عصابات مسلحة لمقاومة نابليون وإزعاجه وإنهاكه بعد هزيمة قواتهم النظامية على يديه. وقد ساهمت هذه العصابات الإسبانية فيما بعد مساهمة ملموسة في معاونة ويلنجتون حين دخل بقواته النظامية ضد نابليون في المعركة المعروفة باسم معركة واترلو عام 1815.
وحرب العصابات بهذا المعنى الذي أوضحناه تختلف عن صور أخرى قد تشتبه معها من مثل الحرب الأهلية، والمقاومة الشعبية، والثورة، والعصيان والتمرد.
فالحرب الأهلية هي تلك التي تنشا بين مجموعتين أو مجموعات متكافئة تمت لبلد واحد.
وأما المقاومة الشعبية فهي نوع من الدفاع التلقائي غير المنظم يلجأ إليه الشعب عاطفيا لمقاومة قوات محتلة أو آخذة في الاحتلال، ودون أن ينتهج الشعب في ذلك تنظيما سياسيا معينا.
وأما الثورة فهي حادث سياسي جلل يقلب الأوضاع في دولة معينة ليرتفع بمستوى الواقع إلى مستوى الآمال الوطنية.
أما العصيان والتمرد فهما هبة مسلحة تتقرر نتيجتها بسرعة.
وهذه ولاشك نماذج لا علاقة لها بحرب العصابات التي نتحدث عنها، والتي يعتبر ماوتسي تونج أول من وضع قوانينها الاستراتيجية في العصر الحديث، بحيث صارت بهذه القوانين ظاهرة من ظواهر الحرب تعادل في أهميتها وخطورتها أنواع الحروب الأخرى.
وللتدليل على أهمية هذا النوع من الحروب، نذكر بالنتائج التي حققتها العصابات الصينية ضد الغزاة اليابانيين، والسوفيتية ضد الألمانيين، والجزائرية ضد الفرنسيين، والفيتنامية ضد الفرنسيين ثم الأمريكيين، وأخيرا قوات حركة موختي باهيتي في بنجالديش ضد القوات الباكستانية.
بل إنه ليس أدل على أهمية هذا النوع من الحروب، من أن دولا كالولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا الاتحادية، وفرنسا، قد استفادت من فكرته بإنشاء قوات تنهج أسلوب رجال العصابات بالرغم مما تملكه هذه الدول من إمكانات التعبئة النظامية.
وعلى أية حال، فسوف نقطع تماما بأهمية هذا النوع من الحروب إذا ما استيقنا أنها ليست صورة مصغرة للحرب التقليدية، وإنما هي حروب مختلفة تماما في قوانينها ومبادئها وكيفية الإعداد لها، وهو ما سيتضح من دراستنا لعناصر هذه الحرب وكيفية الإعداد لها في الفرعين التالين:


الفرع الأول
عناصر حرب العصابات


وسنعمد هنا إلى محاكاة الدراسة في الحرب التقليدية دون أن ينسينا هذا الاختلاف البين في معطيات العناصر في كل من الحربين.
ولعل منشأ هذه المحاكاة أن الحروب مهما تنوعت إنما ترتكز على أربعة عناصر هي: الاستراتيجية التي تتعلق بمجمل عملياتها، والتكتيك الذي يتعلق بأسلوب تنفيذ العمليات في المعارك المختلفة، والتقدم العلمي الذي يحسم كثيرا من مواقفها، وأخيرا الخطة التي هي في حقيقة أمرها، توظيف للعناصر الثلاثة السابقة في زمان ومكان بعينهما.
ونتناول فيما يلي كل عنصر من هذه العناصر في مبحث مستقل.



المبحث الأول
الاستراتيجية في حرب العصابات


ولما كانت الاستراتيجية تتأثر بالواقع سلبا وإيجابا، وكان الواقع في حرب العصابات يبدأ بمجموعة صغيرة تؤمن بمبدأ أو عقيدة. فليس لهذه المجموعة إلا أن تتسلح بمبادئ استراتيجية معينة تتيح لها التأمين والنماء حتى تأتي اللحظة التي تستطيع فيها حسم الحرب لصالحها، وهذه المبادئ الاستراتيجية هي:
1 - العمل من خلال تنظيم عقائدي.
2 - تجنب الحسم العسكري.
3 - الحرص على الحسم السياسي.
4 - المرحلية.
5 -الحرص على التأييد الشعبي.
6 - العمل على الفوز بالتأييد الدولي المناسب.


ونتناول فيما يلي كل مبدأ من هذه المبادئ.


المبدأ الأول : العمل من خلال تنظيم عقائدي
فأول مبدأ من مبادئ الاستراتيجية في حرب العصابات هو إدارة الحرب عن طريق تنظيم سياسي قائد، وقد مر بنا- من قبل- أن هذا هو الفارق بين حرب العصابات وغيرها من أنواع المقاومة الأخرى.
ولهذا المبدأ مجموعة من الأسباب أهمها: الطبيعة السياسية لحرب العصابات، وحاجة العصابات إلى عنصر الالتزام، فضلا عن اعتمادها التام على مركزية التخطيط.
فأما عن الطبيعة السياسية لحرب العصابات، فقد أوضحنا من قبل أن نواة هذه الحرب هي مجموعة من الرجال باعوا أنفسهم وأموالهم في سبيل مبدأ سياسي معين وليس من سبيل أمام هذه المجموعة إلا الاعتماد على التوجيه والتثقيف السياسي لتواجه به التفوق المادي المعادي، ولتقنع به رجالها بالتقشف والمثابرة والصمود والمقاومة.
وأما عن حاجة العصابات إلى عنصر الالتزام، فقد ثبت أنه بدون هذا العنصر لا يستطيع قادة العصابات أن يعملوا على جمع الشاردين، وكبح الجامحين، فضلا عن تقديم المعاونة لمن يحتاج إليها من تشكيلات العصابات المنتشرة هنا وهناك. والطريق الوحيد هو خضوعهم لتنظيم عقائدي قائد، إذ لا يملك رجال العصابات تلك الوسائل التي تمكن الجيوش النظامية من فرض الطاعة بأسلوب الضبط والربط القهري.
وأما عن اعتماد العصابات التام على مركزية التخطيط فأساسه ضمان الفعالية، إذ في مثل حرب كحرب العصابات، يتأتى النصر الكبير من آلاف من الانتصارات الصغيرة، ولا يمكن تحقيق الفعالية لهذه العمليات الصغيرة المتعددة إلا إذا كانت جميعها موظفة - بتخطيط مركزي واع -لخدمة الهدف النهائي للحرب. ولا يمكن ضمان المركزية في التخطيط إلا إذا خضع الجميع لتنظيم عقائدي قائد.
ولا يختلف المعنى المقصود بالتنظيم العقائدي عن المعنى المشهور للحزب السياسي إلا من ناحية الوسائل فقط، فبينما يتشابهان في كونهما جماعة متحدة من الأفراد تعمل للفوز بالحكم بقصد تنفيذ برنامج سياسي معين، فإنهما يختلفان في الوسائل المتبعة لتحقيق هذا الهدف، حيث تنتهج الأحزاب السياسية الوسائل الديمقراطية، بينما يرى رجال العصابات ألا جدوى إلا بالاعتماد على الوسائل العسكرية. ولعل منشأ هذا الاختلاف في الوسائل راجع إلى أن نظام الحزب السياسي يعتبر وليدا للأنظمة النيابية، وفي هذه الأنظمة يمكن مواجهة التحديات السياسية بالوسائل الديمقراطية، بينما التنظيم العقائدي في حرب العصابات يعد وليدا لنقلة سياسية بعيدة يراد لها أن تكون، وهو مالا يمكن تحقيقه إلا باشتراك الوسائل العسكرية بالطبع.


المبدأ الثاني : تجنب الحسم العسكري


ويقصد بهذا المبدأ تجنب العمل على كسب الحرب بالوسائل العسكرية البحتة، فهذا الأسلوب فضلا، أنه أكبر من طاقة رجال العصابات. فإنه لايتفق وطبيعة هذه الحرب. فحرب العصابات هي حرب السياسة في مواجهة القوة، حرب الالتزام العقائدي في مواجهة التجنيد الإجباري، أي أنها حرب الأضعف في مواجهة الأقوى ماديا، ولا سبيل مع هذا الواقع إلا إذا تجنبنا الحسم العسكري واستبدلناه بالحسم السياسي على ما سيجيء.
ولتجنب الحسم العسكري يعمد رجال العصابات إلى إطالة أمد الحرب بأي ثمن، ولو أدى ذلك إلى التراجع المكاني إذ لا يهم هذا التراجع المكاني مادامت الرقعة السياسية تزداد يوما بعد يوم.
ولإطالة أمد الحرب، ينتهج رجال العصابات عقيدة « الحركية » من الناحية العسكرية، وتعني هذه العقيدة الديناميكية الدائمة، فضلا عن الفعالية والمبادرة وسرعة اتخاد القرار في مواجهة الأوضاع المتغيرة. بحيث تظل الحرب سائرة إلى الأمام دوما. فعقيدة الحركية تعني بالنسبة لرجال العصابات الحماية التامة من الفتور وفقدان الحماسة فتزداد قواتهم وقوتهم كل يوم، بينما تعني بالنسبة لعدوهم اليأس الكامل من هذه الحرب التي لا تريد أن تتوقف ولا يبدو لها نهاية ما. وهنا لابد أن يعمل عدوهم على التخلص من هذه الحرب حماية لنفسه من الانتحار السياسي.
وقد تبدو استراتيجية بث اليأس في نفس العدو نوعا من الترف بالنسبة للعسكريين النظاميين، إذ لا يعرف هؤلاء إلا إحدى استراتيجيتين، هما استراتيجيتا الحسم والردع. وتعتمد الأولى على قتال العدو حتى تدميره. بينما تعتمد الثانية على ايجاد القوة الكافية لإرهاب العدو ومنعه من التفكير في الحرب.
وهاتان الاستراتيجيتان وإن كانتا تناسبان الجيوش النظامية وما تملكه من إمكانات التعبئة الإدارية، إلا أنهما لا تناسبان قدرات رجال العصابات كما لا يخفى.


المبدأ الثالث : الحرص على الحسم السياسي


وبينما ينبذ رجال العصابات فكرة الحسم العسكري، ولا يرون الحلول النابعة منها إلا حلولا نابعة من فقدان الصبر وتعجل الواقع، فإنهم يحرصون تماما على الحسم السياسي، ويستخدمون في سبيله كل وسائلهم المتاحة.
ويعني هذا المبدأ مداومة الضغط السياسي على العدو حتى لا يجد مفرا من التسليم بمطالب العصابات السياسية.
وتنحصر مبررات هذا المبدأ في تسليم رجال العصابات بعدم جدوى الوسائل العسكرية وحدها، فضلا عن اقتناعهم التام بأنهم لا يحاربون من أجل غزو مادي، وإنما من أجل تحرير سياسي وفتح عقائدي، ولهذا فإن الحرب بالنسبة لهم تنتهي مع العدو حالما يسلم لهم بأهدافهم السياسية، ويترك لهم حرية العمل على نشرها وتطبيقها.
وأما وسائل تحقيق هذا المبدأ، فأولها تحليل الموقف السياسي العام بدقة، وتحديد عوامل الإيجاب والسلب فيه، ثم العمل على توظيف العوامل الإيجابية وتحييد العوامل السلبية لخدمة الأهداف السياسية المطلوبة. ويراعى في تحليل الموقف السياسي دراسة الأوضاع السياسية المحلية والدولية، كما تدخل في دراسة العوامل السياسية الإيجابية والسلبية دراسة العقائد السياسية لدى كل من الطرفين، وكذا دراسة مدى إيمان الأنصار خاصة، والشعب عامة، بهذه العقائد السياسية، فضلا عن مدى تحالف هذه العقائد مع كل من المستقبل وقواعد اللعبة الدولية. فالإضافة إلى مدى استعداد كل طرف للصمود في سبيلها ومن أجلها أطول مدة مطلوبة.




المبدأ الرابع : ا لمرحلية


فحرب العصابات تنقسم من الناحية الاستراتيجية إلى ثلاث مراحل هي: المرحلة الدفاعية البحتة، ومرحلة التوازن، ومرحلة الحسم السياسي.
وتبدأ المرحلة الدفاعية من اللحظة التي يقوم فيها رجال العصابات بتشكيل الجماعات المسلحة، وتستمر طالما كان عدد الرجال قليلا، وطالما كان التأييد الشعبي لا يزيد عن نواة في صدور بعض المشايعين.
وسر تسمية هذه المرحلة بالدفاعية البحتة أن الطابع العام للعمليات في هذه المرحلة يكون هو الدفاع ضد ضربات القوات النظامية التي ستقوم بها ضد رجال العصابات فور الإحساس بوجود تنظيمهم العصابي المعاكس.
ويحرص رجال العصابات في هذه المرحلة على الصمود أطول مدة ممكنة، إذ إن هذا الصمود هو طريقهم إلى تنمية التأييد الشعبي، وزيادة التشكيلات المسلحة التي تأتمر بأوامرهم.
وأما مرحلة التوازن فهي تلك المرحلة التي تبدأ بتوفر العدد الكافي من التشكيلات القادرة على مبادلة العدو بالضربات، وتنتهي بوصول العدو إلى درجة التجمد.
ويستهدف رجال العصابات من هذه المرحلة تنشيط المعارضة السياسية في مواجهة الحكومة العادية، إذ يؤدي تنشيط هذه المعارضة إلى إرهاق هذه الحكومة في إيجاد التبرير الكافي للاستمرار في هذه الحرب التي تتزايد أعباؤها المالية يوما بعد يوم كما تتزايد خسائرها البشرية بغير ما نتيجة تبدو في الأفق، وحين ترى هذه الحكومة أنها عاجزة عن تبرير الاستمرار في مثل هذه الحرب، وبالتالي آخذة في الانتحار سياسيا أمام معارضيها فإنها لا بد أن تصدر لقواتها الأمر بالتجمد.
وطريق العصابات لتحقيق النتيجة المرجوة من هذه المرحلة هو القيام بالهجمات اليومية القاسية التي تجبر العدو على تشتيت قواته على طول المواجهات الواسعة، والأعراض النائية، كما تجبره على زيادة تعبئة موارده في بئر مسحور.
وأما المرحلة الثالثة، مرحلة الهجوم العام المضاد والحسم السياسي، فهي تلك المرحلة التي تبدأ بوصول العصابات إلى مرحلة تستطيع فيها تشكيل قوات نظامية قادرة على خوض حرب المواقع. فبهذه النواة النظامية يعمد رجال العصابات إلى شن معركة عسكرية ذات تأثير معنوي فاصل لإجبار العدو على إنهاء الحرب لصالحهم.
وتعتبر هذه المرحلة الأخيرة من أهم مراحل حرب العصابات، فبعد أن تنتهي الكباش في مرحلة التوازن إلى التناطح الواقف المتجمد، لابد من حركة سريعة وقوية يقوم بها رجال العصابات للإيقاع بالعدو الذي أنهكه التعب وأرهقه حتى وصل إلى مرحلة التجمد.
وهذه المراحل الثلاث، وإن كانت ملحوظة في كل حرب للعصابات، إلا أن الواقع المتشابك لا يسير دائما بهذا التبسيط النظري السهل. ولهذا يحرص رجال العصابات على التمسك بالمرونة التامة لمواجهة الواقع المتشابك وتحويله لصالحهم، فمثلا إذا استطاع العدو أن يكسر هجوم العصابات العام في مرحلة الحسم فإن رجال العصابات يعودون من فورهم إلى مرحلة التوازن، واذا استطاع العدو أن يعاود نشاطه بدفعة جديدة رغم توقفه في مرحلة التجمد فإن رجال العصابات يعودون فورا إلى المرحلة الدفاعية البحتة، وهكذا حتى يقتنع العدو بأنه أمام حرب لانهاية لها إلا إذا تنازل عن عناده السياسي، وسلم لرجال العصابات بمطالبهم.


المبدأ الخامس : الحرص على التأييد الشعبي


وبالنسبة للتأييد الشعبي، فلا يمكن لحرب العصابات أن تقوم ضد إرادة شعبية، أو حتى في ظل لامبالاة شعبية فالتأييد الشعبي هو الحليف الطبيعي لقوات العصابات، ولهذا أجمع مفكرو العصابات على ضرورة الحصول على المساندة الشعبية حتى تنجح حرب العصابات.
وأساس هذا المبدأ أمران : أولهما، احتياج العصابات إلى هذا التأييد الشعبي لتعويض التفوق المادي المعادي، إذ يتيح هذا التأييد - فضلا عن إمكانية النماء - الاندساس والتخفي بين السكان المحليين، والحصول منهم على المؤن اللاز
anti terrorisme
Sun, 30 Aug 2015 08:17 EDT
Theorie
http://www.wordreference.com
http://www.sasapost.com/che-guevara/


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=411318
https://ar-ar.facebook.com/Egyptfirstandlast/posts/530956100308671

http://www.alaraby.co.uk/politics
http://alsabaah.iq/ArticleShow.aspx?ID=89270

http://abunawaf.com/

http://download-professionals.blogspot.com/2014/05/learn-to-fight-in-5-min.html

http://www.alarabiya.net/



انهم يعتمدون على حرب العصابات على عكس قواتنا التي تتبع اُساليب قتالية تقليدية.

بغداد/المسلة: يقول قادة الجيش والشرطة العراقيين الذين يقودون معركة مستمرة للسيطرة على اكبر مصفاة نفطية بالبلاد إنهم لكي يهزموا تنظيم داعش فان عليهم تغيير الأساليب التي يستخدمونها من أجل تحسين القدرة على مجاراة أساليب حرب العصابات التي يتبعها الارهابيون.

وتبادل داعش والقوات الحكومية السيطرة على مجمع المصفاة مترامي الأطراف الواقع قرب بلدة بيجي إلى الشمال من بغداد عدة مرات على مدى عدة اشهر من القتال وهو واحد من الجبهات الرئيسية في مسعى العراق لاستعادة ثلث أراضي البلاد الخاضعة لسيطرة داعش.

ومنذ انضم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى الحملة ضد تنظيم داعش بقصف مواقع في كل من سوريا والعراق حيث أعلن قيام خلافة حققت الحكومة العراقية انتصارات ومنيت بانتكاسات.

وفي مارس آذار استعاد الجيش والحشد الشعبي تكريت مسقط رأس دكتاتور النظام البائد في وادي نهر دجلة إلى الشمال من بغداد. لكن من جهة اخرى سيطر داعش على مدينة الرمادي في وادي نهر الفرات.

وقال العميد ناصر الفرطوسي قائد قوة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية والمكلفة باستعادة بيجي "انهم يعتمدون على حرب العصابات على عكس قواتنا التي تتبع اُساليب قتالية تقليدية".

وأضاف "نحن نتلقى النيران من احد الشوارع في بيجي و عندها نضع خطة لمهاجمة الشارع. في اليوم التالي و عند بدء الهجوم نفاجأ بالدواعش يهاجموننا من شارع اخر" .

وأضاف "نحن نسعى الى قلب الطاولة على داعش وذلك باتباع اُسلوب شن معارك استنزاف ضدهم كانوا يمارسونها ضدنا. ليس من السهل ان يتعلم الجندي أساليب حرب العصابات في يوم وليلة".

ويقول مسؤولون عراقيون إن جيشهم تحسن في الاشهر الاثني عشر الاخيرة.

ومنذ ذلك الحين كانت استعادة الحكومة لتكريت في مارس آذار أكبر انتصار لها، بمشاركة الحشد الشعبي والذي كانت مساهمته فعالة في تحقيق انتكاسة كبيرة لدى داعش.

وأتاحت المعركة الطويلة من أجل السيطرة على مصفاة بيجي للجيش فرصة لإظهار همته. وتحملت وحدات قوات النخبة مرارا الحصار لفترات طويلة ونجحت في استعادة أراض فقدتها. لكنها لم تستطع تسديد ضربة حاسمة.

وقال المقدم علي الجبوري الذي لحقت به إصابة خطيرة في المصفاة الشهر الماضي حين فجر انتحاري سيارة همفي عسكرية ملغومة إن الجيش يحتاج إلى بذل مزيد من الجهد لقطع خطوط الإمداد لداعش بدلا من خوض مواجهات متكررة وجها لوجه في بيجي.

ويسيطر داعش على الطرق الشمالية المؤدية إلى البلدة مما يسمح بإبقاء خطوط إمدادهم إلى الموصل وإلى الطرق الغربية والجنوبية الغربية مفتوحة وهو ما يتيح لهم الوصول إليها من الأنبار عن طريق الصحراء.

وقال الجبوري "ما الفائدة من استعادة مكان بينما خطوط إمداد العدو تبقى خارج السيطرة؟ يستطيعون بسهولة إرسال التعزيزات وإعادة التنظيم والعودة لاستعادة السيطرة. هذا ما اسميه معركة خاسرة."

وقال "علينا ان نسأل سؤالا بسيطا. لماذا يحصل هذا السيناريو؟ الجواب بسيط. داعش تسيطر على مناطق استراتيجية توجد فيها طرق تربط بيجي بكل من الموصل و الانبار".

يقول العقيد أحمد الأسدي عضو الفريق الأمني الذي يتكون من أفراد من الجيش والشرطة والقوات الخاصة إن القادة العسكريين باتوا شديدي الحذر ويتجنبون تقديم خسائر وهذه المسألة هي المقياس لتقييم القائد على انه قائد ناجح ام فاشل. هذا هو السبب في ان قادة معركة بيجي يعطون الاولوية لتقليل الخسائر بين الجنود عوضا عن تحقيق تقدم سريع".

ويقول مسؤولون عراقيون وأمريكيون إن استعادة الموصل أساسية لهزيمة داعش. لكن من غير المرجح أن تبدأ المعركة حتى يكتسب الجيش زخما من خلال السيطرة على أجزاء استراتيجية من الأنبار والتقدم صوب الشمال من بيجي وهي معارك ستتطلب منه أن يتعلم كيفية التعامل مع أساليب حرب العصابات التي تستخدمها داعش.

ويعمل داعش على عرقلة تقدم القوات الحكومية من خلال تلغيم المنازل وزرع قنابل على الطرق. ويتفادون الضربات الجوية بتغيير مواقعهم كثيرا. ويستعين التنظيم بالمقاتلين الأجانب لتنفيذ عمليات انتحارية.

ويقول الأسدي إن الأراضي الصحراوية المحيطة بالمصفاة والبلدات القريبة تمثل تحديا للقوات العسكرية النظامية كما أن الصواريخ المضادة للطائرات التي أحضرها التنظيم من سوريا إلى العراق تعزز قوته.

وبوسع قادة داعش ايضا الاعتماد على المتشددين الارهابيين .
وقال الفرطوسي "خيارهم الأخير هو القيام بتفجير الحزام الناسف الذي يرتدونه."


http://www.pressreader.com/egypt/al-maqal/20150703/281986081215262/TextView
anti terrorisme
Sun, 30 Aug 2015 08:07 EDT
Theorie
http://eraif.arabblogs.com

http://annabaa.org/nbahome/nba78/026.htm


http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/topic/terrorism#categories=61


http://www.skynewsarabia.com/

http://www.lebarmy.gov.lb/ar/news/?36959#.VeLyByV_NBc
anti terrorisme
Sun, 30 Aug 2015 08:01 EDT
theoire
فقت المجموعة الخليجية الأمريكية المشتركة على مكافحة الارهاب ومواجهة أنشطة النظام الايراني المزعزعة للاستقرار. أعلنت ذلك قناة التغيير وقالت: أنهت المجموعة الخليجية الأمريكية المشتركة لمكافحة الارهاب اجتماعاتها في العاصمة السعودية الرياض شارك فيها كبار المسؤولين من الجهات المختصة في دول مجلس التعاون والولايات المتحدة لمناقشة سبل التعاون المشترك لمكافحة الارهاب ومواجهة أنشطة النظام الايراني المزعزعة للاستقرار. وقال بيان صحفي صادر عن الاجتماع إنه تم التأكيد على الاتفاق الذي تم التوصل اليه في قمة كمب ديفيد القاضي بتكثيف التعاون بين مجلس التعاون والولايات المتحدة في مجال حماية أمن الخليج بما في ذلك العمل بصورة مشتركة لمكافحة الارهاب ومواجهة الانشطة الايرانية المزعزعة للاستقرار. وأكد البيان أن ما تم الاتفاق عليه بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون والولايات المتحدة في اجتماعاتهم في الدوحة أخيرا اذ جددوا عزمهم على دحر تنظيم داعش ومكافحة تمويل الارهاب والعمل المشترك لمنع تجنيد المقاتلين وسفرهم الى مناطق النزاع وكذلك التصدي لدعم النظام الايراني للارهاب وتدخلاته في دول المنطقة.

Écrivez un commentaire ici

Nous vous invitons à partager vos expériences avec l'Ambassade de Espagne — obtenant des visas et d'autres services, localisant le bâtiment, etc.

Votre nom
Titre
Votre message
Limité à 2000 caractères
 

Ce site web n'est pas fourni par la l'Ambassade et vos commentaires ne pourraient pas être vus par son personnel. Veuillez noter que ce n'est pas un forum pour la large discussion au sujet de la politique extérieure du Espagne, et de telles matières seront supprimées.