d'Autres missions du Allemagne en Tunisie

» Djerba

Ambassades du Allemagne dans les pays voisins

» Algérie

» Égypte

» Libye

» Maroc

» Mauritanie

» Soudan

Ambassades du Allemagne dans le monde entier

d'Autres ambassades et consulats a Tunis

Allemagne flag l'Ambassade du Allemagne en Tunis

Adresse1, Rue el Hamra
Mutuelleville - Tunis (Belvédère)
Tunisie
Téléphonelocal: 7178.6455
international: +216.7178.6455
Faxlocal: 7178.8242
international: +216.7178.8242
Site Webhttp://www.tunis.diplo.de
Formulaires de visa Online Schengen visa application

» Puis-je visiter Allemagne sans visa?

Commentaires au sujet de cette l'Ambassade

Showing comments 1421–1430 of 1562, newest first.
<< < 1 2 3 ... 141 142 143 144 145 ... 155 156 157 > >>
kahlaoui mustapha tel 98 82 44 33
Sat, 14 Aug 2010 11:51 EDT
الناصرة - العرب اليوم - ابتهاج زبيدات
الناصرة - العرب اليوم - ابتهاج زبيدات

يتعرض العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي, رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة, محمد بركة, الى حملة تحريض جديدة من اليمين الاسرائيلي, هذه الأيام, ولكن هذه المرة ليس بسبب مواقفه السياسية الوطنية ضد الحكومة وليس بسبب تصديه المعتاد لقوات البطش الاسرائيلية دفاعا عن المواطنين العرب (فلسطينيي 48), وليس بسبب مشاركته في المظاهرات الكفاحية ضد قوات الاحتلال دفاعا عن شعبه الفلسطيني, بل بسبب قراره المشاركة في برنامج لاحياء ذكرى ضحايا النازية بمن فيهم اليهود.

فقد تلقى الشتائم والتهديدات بالقتل. ووزع نشطاء اليمين واليمين المتطرف مئات الرسائل على مواقع الانترنيت, يشككون فيها في نواياه الحقيقية ويدعون انه يسخر من اليهود ويضللهم ويسافر الى أوشفيتس حتى يصبح مقبولا لديهم, ويستغل ذلك فيما بعد لمواصلة سياسته المعادية لهم وهو يحظى بالشرعية. وبادر عضوا الكنيست من حزب الليكود داني دنون ويريف ليفين لسن قانون يهدف الى منع النائب بركة من المشاركة في الوفد البرلماني الى اوشفيتس, كونه يحرض ضد دولة اسرائيل ورموزها. وقال دنون ان بركة كان قد اطلق تسميات قاسية ضد الجيش الاسرائيلي ووصفهم بالفاشيين وقتلة الاطفال, اضافة الى انه - أي بركة - يعارض رموز دولة اسرائيل ويطرح مشاريع لتغييرها. وأصر نواب اليمين على بحث هذا الاقتراح في جلسة الكنيست. وتحولت الجلسة الى مسرح للتحريض الدموي على بركة وعلى سائر النواب العرب.

وكانت قضية المشاركة في هذا الوفد الى أوشفيتس قد بدأت باقتراح من رئيس الكنيست (البرلمان الاسرائيلي) من حزب الليكود, روبي رفلين, الذي أراد تشكيل وفد من البرلمانيين الى معسكر الابادة النازي في بولندا للاحتفال بالذكرى السنوية لتحرير هذا المعسكر من براثن الوحش النازي. وتقف وراء احياء هذه الذكرى مؤسسة الأمم المتحدة, التي أعلنت يوم 27 الجاري يوما عالميا لاحياء الذكرى. واقترح على بركة و15 نائبا آخر المشاركة فيه. وقد وافق بركة على المشاركة, من منطلق سياسي وانساني, كما قال وأضاف: بصفتي مواطنا فلسطينيا ينتمي الى شعب عانى ويعاني الأمرين من العسف والاضطهاد والمجازر, وأقف مع شعبي بكل قوتي ضد هذه الممارسات ومن أجل تحرره من الاحتلال ومن التشرد, لا أجد أي حرج في التضامن مع ضحايا النازية. ففي ظل الحرب العالمية الثانية التي بادرت اليها النازية المجرمة في أوروبا قتل 50 مليون انسان بطرق وحشية رهيبة. وأنا مثل كل فلسطيني أقف ضد الظلم في كل مكان في العالم. وهذه مناسبة لأوكد فيها هذا الموقف النبيل باسم شعبي النبيل وباسمي شخصيا.

وفي رده على هجمة اليمين قال بركة: هذه ليست المرة الاولى التي اتلقى فيها تهديدات. واذا كان هذا الموقف الانساني المشرف يزعج هؤلاء العنصريين, فهذا يعكس من جهة كم هو موقفي صحيح ومن جهة ثانية يعكس ما هو مدى الانحطاط الاخلاقي لليمين الاسرائيلي, ومستوى العداء والعنصرية التي وصلوا اليها ضد المواطنين العرب. فهم يريدون احتكار العداء للنازية وجرائمها. ويكون مريحا أكثر لهم أن يروا الفلسطينيين والعرب يؤيدون النازية. ولكن هذا بعيد عن أسنانهم. فنحن شعب يتمتع بتقاليد نضالية عريقة. ونضالنا مبدئي ضد الظلم في كل زمان ومكان. بل نحن أقرب من هؤلاء العنصريين الى موقع الكفاح ضد النازية وجرائمها.

وكان قرار النائب بركة, المشاركة في احياء ذكرى المحرقة في معسكر اوشفيتس قد حظي بتغطية اعلامية واسعة من قبل وسائل الاعلام العبرية بشكل خاص. لكن بالمقابل برزت معارضة اعضاء الكنيست من اليمين واليمين المتطرف, الذين حاولوا جر بركة الى الاستفزاز حتى يستطيعوا البرهنة على انه لا يصلح لهذه المهمة الانسانية. وما زالوا يسعون الى افشال مشاركته بمختلف الاساليب.

واما بين المواطنين العرب من فلسطيني ال¯ 48 فقد تضاربت الاراء بين مؤيد ومعارض لقرار النائب بركة, الذي توقع مثل هذا النقاش, حتى داخل التنظيم السياسي الذي ينتمي اليه, الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. ويقول واصل طه, رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي, ان بركة يتصرف بهذه الزيارة كمن يغطي عورة قتلة ابناء شعبنا وصانعي نكبتنا.

وأضاف: أنا لا أعارض أن يقوم الفلسطينيون في زيارة أوشفيتس والتضامن مع ضحايا النازية الذين سقطوا فيه. فنحن جزء من الحركة الانسانية المعادية للنازية. ولكن كنت أتفهمه لو أقدم على زيارة كهذه في اطار وفد عربي فلسطيني أو وفد مع قوى السلام اليهودية, ولكن ليس في وفد برلماني رسمي يضم أولئك الذين مارسوا الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني.

ولكن مقابل الاصوات المعارضة والمتحفظة من الزيارة نشرت في نهاية الاسبوع الماضي عدد من المقالات المؤيدة والمباركة للزيارة بينهم الشاعر الفلسطيني المعروف, سميح القاسم, الذي كان قد زار معسكر الابادة النازي بوخنفالد في المانيا قبل اربعين عاما, فكتب مقالا بعنوان على بركة الله يا بركة أكد فيه ان هذه الزيارة هي مظاهرة فلسطينية وطنية تؤكد ان شعبنا وقواه الوطنية تنتمي فعلا الى معسكر الانسانية في مواجهة معسكر الجريمة الذي ينتمي اليه اليمين الاسرائيلي المتطرف. وكتب المحامي جواد بولس, المعروف بدفاعه عن ألوف الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية, ان هذه الزيارة تعبر عن موقف وطني حكيم يبرز الهوية الانسانية للنضال الفلسطيني ويكشف حقيقة الصراع بين قوى الخير والشر في اسرائيل. بركة هو ممثل قوى الخير, الذي ينطلق من جرح شعبه العميق, ليفجر بركانا من الحب للانسانية والعداء للفاشية بكل صورها وانتماءاتها. ورحب عضو الكنيست, احمد طيبي, رئيس الحركة العربية للتغيير ورئيس القائمة العربية البرلمانية بقرار بركة قائلا انه قرار شجاع اتخذه رغم الضغوط الممارسة عليه.

المعارضة والتحفظ من قرار عضو الكنيست بركة, قد تبدو مبررة ومفهومة للبعض, لأن القياس الذي يتم من خلاله, هو الاحتلال الاسرائيلي وصور الجرائم اليومية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني المستمر منذ العام .1967 لذا هناك من يصعب عليه حتى رؤية الصورة الشاملة للجرائم التي ارتكبتها النازية بحق عدد من شعوب العالم بينهم اليهود والغجر والمعوقون وغيرهم, أو تفهم ان ما ارتكب من جرائم في حينه لم يكن موجها ضد اليهود فقط, انما ضد الشعوب الاخرى بينها العرب والمسلمون, لو لم يكن هناك من تمكن من ايقاف جرائم الابادة التي كان ذلك الوحش يريد مواصلتها. لذا في رده على كل التقولات والتشكيك في النوايا اوضح بركة: أن موقفنا التقليدي هو التضامن مع الضحايا أيا كانوا ومن دون انتقائية, وجرائم النازية التي أدت إلى مقتل 50 مليون إنسان في تلك الفترة السوداوية من حياة البشر يجب ان تبقى راسخة في الوعي الإنساني, كي تكون عبرة ودرسا لمقاومة الفاشية والعنصرية في كل مكان وفي كل زمان, علما ان البشر لا يستطيعون تغيير الماضي, بل يستطيعون بناء مستقبل خال من العنصرية وهذا الدرس يجب ان يتعلمه ضحايا النازية, أكثر من غيرهم. ونحن في الحزب الشيوعي نحيي ذكرى النصر على النازية في التاسع من أيار من كل عام, منذ عشرات السنين, لأن هذا متعلقا بموقفنا المبدئي من التصدي للجرائم ضد الإنسانية.

وتابع بركة قائلا, لقد رفضنا دائما الأصوات التي تدعو إلى نفي ما كان, وأحيانا كانت هذه الأصوات تصدر بزعم أنها من منطلق المناصرة لقضية شعبنا الفلسطيني, في حين أن أصواتا كهذه تسبب الضرر لنضال شعبنا الفلسطيني العادل في وجه آلة الحرب الإسرائيلية التي تقمع وتبيد شعبنا على مر السنين, فإن انكار جرائم النازية لا يمكن أن يكون مبررا لدعم قضية الشعب الفلسطيني العادلة بل بالعكس, فإن العبر من الدرس النازي الرهيب هو تعميق التضامن مع كل الشعوب التي تناضل ضد الاضطهاد والعنصرية بما فيها الشعب الفلسطيني.

وشدد بركة قائلا, لم يكن لدينا في أي يوم من الأيام مشكلة في إحياء ذكرى كل ضحايا النازية بمن فيهم أبناء الديانة اليهودية في أوروبا, في حين أن المشكلة كانت في شكل تعامل الحركة الصهيونية مع تلك الكارثة, إن كان من خلال المتاجرة بها وتسفيهها لمآرب صهيونية. واعلن بركة انه لن يشارك هناك, في أي برنامج يأخذ طابعا خارجا عن احياء الذكرى وتجييرها للخطاب الرسمي الاسرائيلي.
kahlaoui mustapha
Sat, 14 Aug 2010 11:46 EDT
كاتب ألماني كبير يشهر إسلامه بعد حرب طويلة ضد الإسلام والمسلمين
الخميس, 29 يوليو, 2010

"لقد أسلمت..لقد تخلصت من الضياع..لقد أدركت الحقيقة"، هى كلمات رددها الكاتب والصحفى الألمانى الشهير "هنريك برودر" أمام الآلاف من الألمان لتكون بمثابة شهادة حق بأن الاسلام هو دين السماحة وليس دين تعصب

يذكر أن الكاتب الألماني الكبير قد أشهر إسلامه بعد حرب طويلة ضد الإسلام والمسلمين

وصرح هنريك الذى اشتهر بنقده الجارح للإسلام والمسلمين أمام شاشات التليفزيون الألمانى قائلاً: "أنا سعيد الآن لعودتى لفطرتى التى ولدت عليها وهى الإسلام، أنا أصبحت الآن عضوا فى أمة تعدادها 1.3 مليار نسمة معرضين للإهانة بالاستمرار".

وأفاد أحد المواقع الألمانية الشهيرة أن إسلام هنريك جاء بمثابة صفعة على وجوه المثقفين الألمان، وقال أن هذا الإعلان بمثابة صدمة للألمان الذين كانوا يقرأون بشغف إصداراته الصحفية والأدبية ضد الإسلام.
وذكرت صحيفة "فلسطين أون لاين" أن هنريك برودر هو صحافي مخضرم في مجلة دير شبيغل الألمانية ذات الشعبية الكبيرة، وصاحب أكثر الكتب مبيعًا في ألمانيا عام 2007 بعنوان "هاي.. أوروبا تستسلم" وحاصل على جائزة الكتاب الألماني للعام.

ومن أقواله الشهيرة قبل إسلامه: "لا أريد لأوروبا أن تستسلم للمسلمين، عندما يقول وزير العدل الألماني إنه من الممكن أن تكون الشريعة هي أساس القوانين.. فعلى أوروبا السلام؛ فالإسلام أيدلوجية أصبحت مرتبطة بالعداء للحياة العصرية الغربية وأنصح الأوربيين الشباب بالهجرة ، فأوروبا الآن لن تظل كذلك لأكثر من عشرين عامًا .. أوروبا تتحول للإسلام الديموجرافي .. نحن نمارس بشكل غريب نوع من الاسترضاء رداً على أفعال الأصوليين الإسلاميين". وقد صاح الكاتب برودر "61 عامًا" لدى إعلانه اعتناق الإسلام: "هيا اسمعوني فقد أسلمت".

وجاء إعلان إسلامه نتيجة صراع داخلي مرير مع نفسه لسنين طويلة في مقابلة مع إمام مسجد رضا في نيوكولن، حيث أوضح أنه ارتاح أخيرًا للتخلص من كبت الحقيقة التي كانت تعصف بجوارحه.

وقال معقبًا على سؤال حول تخليه عن دينه بأنه لم يدع دينًا وإنما عاد إلي إسلامه الذي هو دين كل الفطرة التي يولد عليها كل إنسان.

وأدى الكاتب الألماني الشهادة أمام شاهدين وأصبح يدعى بهنري محمد برودر، وقال معقبا علي ذلك بافتخار: "أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال علي تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلي بيتي الذي ولدت فيه".

وقد قوبل إسلام هذا الكاتب بترحاب كبير من المسلمين الذين كانوا يجدون فيه متهجما كبيرا علي عقائدهم وتصرفاتهم، وإذا به ينقلب إلي رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح

"للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدي اليهود أنفسهم". رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح "للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدي اليهود أنفسهم
kahlaoui mustapha
Sat, 14 Aug 2010 11:42 EDT
سفير المانيا يكذب على الشباب
المانيا تدين بالمسيحيه وتعد الدوله الوحيده في اوربا بمثابه معقل الكاثوليكيه في العالم الى جانب فرنسا واسبانيا والبرتغال وبقيه دول اوربا عدا انجلترا الانجيليه(البروستانتيه) والبوسنه والبانيا(المسلمه)

فرضت على المانيا المشاركه بجنود في تلك الحروب اللعينه لان في ذاك الوقت كانت السلطه العليا سلطه كنسيه تابعه لبابا روما (يعني غصبن عنها مش بمزاجها)

الالمان اصولهم العرقيه أساساً قبائل الفيكنج والجيرمان تشاركهم في تلك الاصول بعض الاعراق الفرنسيه وكانوا قديماً بمثابه شوكه قاسيه في ظهر الامبراطوريه الرومانيه

طبيعة الشعب الالماني تختلف عن طبيعة بقية شعوب العالم فهم عنصريون لابعد مدي ولا يتقبلون الجنسيات الاخري بينهم أيضاً مؤمنون بعقيدة الجنس الآري المتطور

القانون الدولي يفرض على دول العالم أجمع تقبل وجود أقليات من كل دول العالم في كل دوله ولا يحق لأي دولة ان كانت, أن ترفض ...ومن هنا نجد أن الألمان الشعب الوحيد المقيد لتلك الفريضه ولايسمح لوجود أي أجانب ببلده إلا في اضيق نطاق

وضعية المسلمون في أوربا جيده ولله الحمد ووخدين حقوقنا وزياده عدا المانيا فالشعب الالماني و حكومته أيضا يرفضون وجود المسلمين بينهم وده مرجعه لسببين

الاول عنصريتهم اللى بالفطره وتعصبهم

التاني إن الأتراك هناك سيييء السمعه جداً ومشهورين بالسرقه وده انعكسه بدوره على نظرتهم لينا من حيث العموم

ملحوظه: سبب وجود الأتراك في المانيا رغم عنصريتها هو تحالفهم معهم إبان الحرب العالميه الاولي كحليف قوي إلى جانب إيطاليا

تحياتي
kahlaoui mustapha
Sat, 14 Aug 2010 11:38 EDT
Nun ist der Bart aber ab!
Das Mass ist voll
das geht mir aber denn doch über die Hutschnur

بلغ السيل الزبى
kahlaoui mustapha
Sat, 14 Aug 2010 11:35 EDT
Ambassade d'Allemagne en tuniosie
بسم الله الرحمان الرحيم
انت عميل بصفحتك هذه
يا قواد
ردها ان استطعت
teacher
Sat, 14 Aug 2010 09:39 EDT
غريب
يا أخي أنا لست محاميا ولا مدافعا أنا مجرد انسان لديه خبرة ومعرفة بقانون الهجرة في ألمانيا بكل تفاصيلها ، يا أخي حاول أن تفهم القانون الألماني واضح السفارة لا يمكن لها أن تقدم تبريراً أو سببا لرفضها منح تأشيرة دخول ، إدا أردت معرفة السبب عليك برفع دعوة أمام المحكمة الادارية في برلين مع تقديم كل التفاصيل عن طلب التأشيرة كتابيا فإذا أقرت المحكمة ذلك تبرر لك السفارة رفضها أما وأنك تسرد ايات من كتاب الله وأنت تهاجم وتسب وتشتم فما أنزل الله بهذا من سلطان فكف اذي لسانك عن الناس وإن كانوا غير مسلمين زد على ذلك هذا الموقع غير رسمي يا أخي هذا مجرد موقع لتحصيل بعض المعلومات وأخد الخبرة من من لهم تجربة في ألمانيا ليس لديه أي علاقة لا بالسفير ولا بالسفارة من قريب أو بعيد ، فما دخلنا نحن حتى تزعجنا بما تكتب ، يا أخي تكتب قصص تحتل بها كل الصفحات دون فائدة وتحجب اسئلة غيرك أهذا ما علمنا ديننا الحنيف ؟ يا أخي هذا الموقع للفائدة فقط فنرجو منك أن تحترم غيرك من يبحثون عن معلومة مهمة وليس ذنبنا إن لم ينل ابنك تأشيرة كما أنك مصر علي جهلك بالقانون الألماني وتريد أن تصير الامور كما تحب أنت وترضى هذا غير معقول سلام
teacher
Sat, 14 Aug 2010 09:35 EDT
غريب
يا أخي أنا لست محاميا ولا مدافعا أنا مجرد انسان لديه خبرة ومعرفة بقانون الهجرة في ألمانيا بكل تفاصيلها ، يا أخي حاول أن تفهم القانون الألماني واضح السفارة لا يمكن لها أن تقدم تبريراً أو سببا لرفضها منح تأشيرة دخول ، إدا أردت معرفة السبب عليك برفع دعوة أمام المحكمة الادارية في برلين مع تقديم كل التفاصيل عن طلب التأشيرة كتابيا فإذا أقرت المحكمة ذلك تبرر لك السفارة رفضها أما وأنك تسرد ايات من كتاب الله وأنت تهاجم وتسب وتشتم فما أنزل الله بهذا من سلطان فكف اذي لسانك عن الناس وإن كانوا غير مسلمين زد على ذلك هذا الموقع غير رسمي يا أخي هذا مجرد موقع لتحصيل بعض المعلومات وأخد الخبرة من من لهم تجربة في ألمانيا ليس لديه أي علاقة لا بالسفير ولا بالسفارة من قريب أو بعيد ، فما دخلنا نحن حتى تزعجنا بما تكتب ، يا أخي تكتب قصص تحتل بها كل الصفحات دون فائدة وتحجب اسئلة غيرك أهذا ما علمنا ديننا الحنيف ؟ يا أخي هذا الموقع للفائدة فقط فنرجو منك أن تحترم غيرك من يبحثون عن معلومة مهمة وليس ذنبنا إن لم ينل ابنك تأشيرة كما أنك مصر علي جهلك بالقانون الألماني وتريد أن تصير الامور كما تحب أنت وترضى هذا غير معقول سلام
kahlaoui mustapha
Sat, 14 Aug 2010 06:58 EDT
voir face book
نقاط حول العمل السري في ألمانيا النازية
بقلم:
ليون تروتسكي
12 يونيو 1935

القيادة المحدودة

تروتسكي: كيف تتصورون دور القيادة المحدودة؟

K(1) : الرفيقP عليه ان يشتغل من بين امور اخرى بتثقيف المجموعات. و Sch يتوجب عليه تنظيم الدائرة وF عليه توجيه الدعاوى والتحريض, علما ان المقصود بهما غير واضح حسب ملاحظات O.

تروتسكي: من غير المقبول ان يذهب رفيق من القيادة الداخلية الى القاعدة عند المجموعات للقيام بعمل التثقيف, فامن التنظيم يتضرر من ذلك. المطلوب هو معرفة ما اذا كان ممكنا قبول استثناءات في مجموعة X (2) حيث الاعضاء يعرفون بعضهم جيدا. كما يستلزم العمل السري اساسا وعي القيادة بطابعه اي بمسائل امن التنظيم و القيادة, و لهذا يتوجب عليها عند الاقتضاء اتخاذ اجراءات جديدة.

مهمة القيادة و الحالة هذه هي ضمان امن التنظيم من جميع النواحي بالضبط لانها تضطلع بمسؤولية نشاطات بعينها لها طابع سري لا مجال فيها لاي علاقة مباشرة بين المجموعات. من هذه الانشطة مثلا: 1) نقل الرسائل 2) تنظيم و توزيع الادوات و ايصالها 3) النشاط السياسي الدعاوي و التحريضي الموجه للخارج. و لا يحق لاي كان ان يتصرف في هذه الامور من تلقاء نفسه يجب على العكس ان تتخذ القيادة قرارات مضبوطة وان تتمسك بصرامة بالقرار المتخذ. على هذا النحو وحده يمكن بلوغ نشاط منتظم.

يجب في ما يتعلق بباقي نشاط القيادة: 1) تزويد المجموعات بالادوات في شكل منظم و جاهز للاستعمال, 2) الاشتغال على الدوام ببحث المسائل السياسية, 3) اعداد توجيهات سياسية للحلقة الداخلية, اي السعي للاتفاق معها حول العمل السياسي خلال نقاشات هامة او لاجل الدعاوة مثلا, الخ. بالنسبة لمناقشة مثلا يبقى دوما بحث كيفية توزيع الادوات و خوض النقاش و ايصال التقرير الى القيادة ( طبعا يجب ايصال تقارير النقاش في شكل جيد الى الخارج مع تلخيص النتيجة على نحو منظم ).

ثم يجب تنظيم تحرير التقرير. طبعا يتعين على القيادة التباحث في من يمكنه من الرفاق القيام بهذا العمل او ذاك. لكن عليها ان تراعي دوما استحالة ارغام احد باي عمل كان و ضرورة التاني. (اذا فكرنا مثلا في درجة تعثر العمل التنظيمي لديكم يتجلى منذ الوهلة الاولى ان تاني الاعضاء ازاء القيادة لم يكن اقل مما لدى القيادة ما دامت هذه غير متانية ازاء الاعضاء). انا على يقين ان اجتماعات قيادتكم لا تضع جدول اعمال جيد الوضوح كما انها لا تبذل قصاراها لتضع و لو بايجاز خلاصة تركيبية للنتائج. و الحال ان هذه الامور لا تطاق. و تكمن احدى الوسائل الهامة لتحقيق المراقبة و التربية الذاتية في التعود قطعا على اتخاذ قرارات وفق الاصول و تنفيذها بدقة و صرامة. خلال كل اجتماع يجب تناول القرار المتخذ سابقا و فحصه بواسطة محضر موجز و اعادة ادراج المسائل المهملة في جدول الاعمال. يجري تعلم المسائل التنظيمية بصعوبة فائقة, لذا يجب الا يشعر احد ان هذه الملاحظات "تحط" او" ترفع" من شانه. لكن يجب كقاعدة عامة ان يكون تاني القيادة اتجاه الاعضاء عشر اضعاف تاني الاعضاء اتجاه القيادة.

طبعا يمثل تحرير التقارير احدى المهمات الاكثر اهمية. يجب على الرفاق القادة انفسهم ان يبحثوا عن مجال لتحرير التقارير. و بامكانهم ذلك لا سيما ان خيوطا عديدة تمر بين ايديهم و تتاح لهم على نحو اسهل نظرة شاملة للامور. ان افضل شكل لانجاز التقارير هو البحث في ما يجري من الناحية السياسية. و دراسة مسالة ما (الدراسة تتم بجمع التفاصيل) و يجب دوما ان تكون المعلومات ملموسة اكثر ما يمكن. و يجب تلخيص التقرير و التساؤل عما يمكن القيام به في هذا الامر او ذاك ( يمثل الصراع مع الكنيسة (3) مثلا جيدا ). علاقة القيادة مع الحلقة و من خلال هذه مع المجموعات انما هي مناقشة سياسية يجب دوما المطالبة خلالها بوقائع ملموسة جديدة.

الحاصل ان التصرف على هذا المنوال بناء على عمل حقيقي يؤتي دوما مزيدا من الرضى الحقيقي. و تمثل المبادلات الكتابية مع الخارج و ايصال كل المراسلات مهاما اخرى للقيادة. و لا يجب عليها ان تتردد في الدائرة سوى على اناس موثوق بهم. مرة اخرى نؤكد ان القاعدة العامة لكل الانشطة السرية هي انها شان القيادة دون سواها و على القيادة الا تستعمل سوى خدمات رفاق اكفاء و موثوق بهم.

نواصل: يجب على F ان يوجه الدعاوي و التحريض. ما المقصود بذلك؟ مادام الامر متعلقا بعلاقات فردية فكل رفبق هو داعية. و ليس فحص مسالة مدى الدعاوة الخارجية متعلقا ب "الكفاءة" بل هو مهمة للقيادة برمتها – بعد تحليل التفاصيل بدقة متناهية على قاعدة عمل التنظيم برمته. يجب بوجه خاص تجنب العمل وفق التصورات القديمة و التقسيم القديم للمهام في الحزب الشيوعي الالماني, التي تخفي العجز السياسي ليس الا. من لا يفقه شسئا في السياسة يخترع على العموم " وظائف". يجب ان لا نتخيل ابدا ان بامكان فرد لوحده حل مسالة ما على العكس يجب التداول بشانها بعناية و بصفة جماعية. و ليس التقسيم في هذا المجال غير بلادة. فكل واحدة من المهام المشار اليها هي مهمة جماعية للقيادة – و بالمعنى الواسع هي ايضا مهمة للتنظيم برمته - وهي بهذه الصفة غير قابلة " للتقسيم". في القيادة الداخلية يجب على سبيل المثال بحث ما ان كانت الدعاوة الخارجية ممكنة و الى اي حد هي كذلك. لنتناول مثلا الصراع مع الكنيسة. هل بامكاننا اصدار منشور يضم مطالب و احتجاجات؟ وفي اي شكل؟ جلي مع ذلك ان علينا استعمال كل الاحداث المستجدة لتاجيج هذا الصراع. لكن لا يلزم الظهور في مسالة الدين هذه بصفتنا فرعا للعصبة الشيوعية الاممية (4) (تعوزنا اي خبرة في هذا النوع من الامور و علينا في البدء التعود على الانشطة السرية المرتبطة بها). لكن ماذا لو طرا ما يقتضي منا اتخاذ موقف؟ ربما قد نصدر منشورا يقول ان النازيين اقترفوا دناءة هنا او هناك بفعل وقائع لا خطورة فيها ( لكن يجب تحليلها جيدا من الناحية السياسية ). هكذا تعيش النازية بالقمع الشرس لكل نقد و لا يمكنها السماح ببصيص حرية ( لا حرية الدين و لا حرية التنظيم المهني و بالاحرى اي حرية سياسية ).

ثم كبداية نوقع هذا المنشور – و لما لا؟ - باسم "جماعة مواطنين و عمال مولعين بالحرية". و في ما يخص مطالب الكنيسة, ربما قد نصدر منشورا محايدا في الظاهر نطالب فيه بالحريات العامة و نؤيد حماية الجمعيات و الصحافة, الخ. يجب استعمال كل جريمة يقترفها النازيون و نجعل منها مادة للدعاوة و نؤجج الاستياء العام. يجب ان يكون التشهير السياسي و دعم كل معارضة هو خط تطورنا و نظهر بصفتنا روادا للتحرر.

ما هي امكانيات الظهور بصفتنا فرعا للعصبة الشيوعية الاممية؟ ماذا نفعل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الالماني و الحزب الشيوعي الالماني, الخ؟ لدينا الان رسالة الى عمال فرنسا(5) : انها فرصة هائلة للدعاوة. الا يمكننا اصدار شيء من هذا القبيل؟ ( ملاحظة: لا يجب اعطاء الجرائد بل بيعها ). علما ان بيع الجرائد و بدء الدعاوة تجاه الخارج امران يجب ان تحددهما القيادة, لكن لا يمكن البقاء سنوات عديدة دون اية دعاوة ).

ثم يجب محاولة تثبيت المسائل السياسية كتابة و صياغة المقالات. فنحن في حاجة الى متعاونين مع صحافتنا.

اخيرا يجب انجاز تقارير دورية حول النشاط السياسي و التنظيمي للمجموعة و للدائرة. و انه لذو اهمية فائقة في هذا المجال انجاز تقارير تركيبية تشمل قرارات القيادة و نتائج العمل و الاحداث السياسية و استغلالها, الخ , ( و من خلالها الى مجموع البلد و الى الخارج) قصد بلوغ قيادة وطنية حقيقية و تبادل دائم للخبرات و عمل متناسق على المستوى الوطني.

الحلقة الداخلية

تتكون من الرفاق الارفع كفاءة و الاكثر نشاطا و يتوجب عليها بالخصوص تنظيم العلاقات و المبادلات مع المجموعات. لكن يجب تفادي بعض الامور من قبيل اعتبار انجاز تقارير خاصة معيارا للعضوية في الحلقة الداخلية. فالاساسي هو ان يكون العضو كفؤا و موثوقا به لربط الصلات مع المجموعات و تنفيذ المهام السياسية. و تشتغل الحلقة الداخلية على الخصوص في تنظيم المواعيد و ايصال الادوات و تلقي التقارير ( و لا اعتقد انكم تروجون التقارير و الرسائل في المجموعات ).

: صحيح. لقد اثار ذلك مخاوفنا و عانينا منه. K

تروتسكي: بحق! لا شك انها لحدى اكبر الثغرات. طبعا ان اسرار التنظيم و الكتابات المتعلقة بها و الرسائل مع العناوين لا تهم الاعضاء لكن يجب اطلاع الجميع على التقارير و الرسائل السياسية الموجهة الى القيادة و الى الافراد الاعضاء ايضا. فبدون هذا لا توجد مراقبة و لا اعلام كاف. و بغيابهما تنعدم الرؤية الشاملة و التربية السياسية و التطور التنظيمي (6). يجب ان لا ننسى ابدا ان المبادلة reciprocite و المراقبة هما اساس كل تربية سياسية. ان من لا يستطيع تعلم شيء ما من الذهن الاكثر بلادة و غباء لن يستمد غير جمل جوفاء من الذهن الاكثر ذكاء. يمكن ان اعطيكم امثلة مدهشة عن ذلك. يجب في كافة الظروف ايصال كل تقرير و كل سطر ليس له طابع سري الى المجموعات قصد: ا) ان يكون لدى الرفاق مثال عن كيفية صياغة التقارير ( يخشى رفاق كثيرون كتابة تقرير او رسالة لاعتقادهم ان الامر" راق" لكن قراءة وثيقة ما ستقنعهم ان الامرلا يتطلب مهارة فائقة. ) ب) ان يضيف الرفاق تعديلات ووقائع جديدة. ج) ان تكون لديهم رؤية شاملة حول ما جرى و ما لم يجر.

K: الرفيق L مثلا مختص الاقتصاد. نفحص ما يستطيع كل رفيق القيام به و بعدها نسند له مهام خاصة. نتساءل: " هل يستطيع الرفاق القيام بعمل ما و هل يقومون به لوحده؟" لقد وضعنا حاليا مشروعا ملموسا لعمل المجموعة يضم اساسا النقاط التالية: 1) مراقبة الازقة 2) مراقبة المنشات 3) نقد كل الجرائد و الوثائق العلنية و السرية ) تقارير سياسية و تقارير حول الجريدة. 5) قراءة جريدة يومية تقرير حول المسائل الراهنة و الموقف منها 6) دراسة ادبنا الماركسي 7) المشاركة في منظمة شرعية ( نقابة, جبهة عمل, دفاع سلبي, منظمة دينية, الخ ) 8) عمل التثقيف في المجموعات 9) الصلات باشخاص اخرين و تقارير هؤلاء و اتصالات باشخاص جدد.

تروتسكي: نبدا بالصلات: اي مدى يمكن ان تبلغه صلة جديدة؟ اتابع الامور عن كثب منذ امد طويل و الاحظ اننا متصلبون. يجب بحث مسالة المتعاطفين. و يمكن السعي الى 1) الحصول من المتعاطف على دعم مادي 2) ان نجعل منه قارئا للجريدة 3) استعماله غطاء لهدف ما.

لن نحصل طبعا في الحالة الاولى على شيء ذي شان. لكن يمكن في باقي الحالات بلوغ كل شيء. اعتقد اننا لم نعد نسعى لجعل المتعاطفين اعضاء في التنظيم بل نطالبهم بضمانات مطلقة مستحيلة. تتوقف امور عديدة على المنظور الذي نختاره: تربيتهم لجعلهم متعاطفين دائمين او ثوريين. يمكن في حالات عديدة ان يصبح المتعاطف المجرب عضوا فعالا في التنظيم.

ثم ماذا تعني لديكم صفة "متعاطف"؟ هل "التعاطف" مع شخص ام مع القضية؟ يجي استعمال كلا شكلي التعاطف لتدليل بعض الصعوبات التقنية. مثلا يمكن لرفيق معزول عن الحركة لكنه متفان ان يخبئ الارشيف. لديكم اصدقاء من هذا النوع – وللعناوين ايضا - وعليكم العمل قصد جعل الارشيف لا مركزيا حسب مختلف الابواب.

حول مراقبة الازقة و المنشات و حول نقد الجريدة

تعود الأسبقية في تنفيذ هذه المهام الى القيادة و الحلقة الداخلية. يتعين مراقبة الحلقة الداخلية و على القيادة و الحلقة الداخلية اعطاء رايهما في Unser Wort (كلمتنا) و باقي الادوات. تم اخضاع وثائق و اعداد كثيرة من Unser Wort للنقد في X، لكن لا علم لي لحد الان بوجود نقد عميق صادر عن القيادة. و هذا يلقي ضوءا مميزا على عبثية شكوى الرفيق O الذي يقول انه توجد في X ادوات كثيرة "غير معالجة". ربما لا توجد مواد للانتقاد و ثمة عموما شعور بالرضى و يجري التأسف لهذا العيب او ذاك و تمنى الحصول على المزيد و ما عدا ذلك فالاتفاق حاصل. انا لا اوافق على هذا الراي بل و اعتقد ان ثمة مجال واسع للانتقاد. لكن النقد الذي تم الى حد الان يتبع هذا الخط. لدينا رفاق اسندت لهم وظائف عليا لكنهم يخلطون بين النقد و المماحكة و يسمحون بسخافات و تناقضات صارخة و على العكس يمتدحون اعمالا رديئة. و يوجد رفاق من هذا القبيل في X ايضا. و طبعا نحن لسنا "مستائين" منهم لكن طالما لم يكتشفوا بانفسهم العيوب الحقيقية لا يجب ان يشعروا بالتفوق على الاخرين و لا ان يطالبوهم بامور لا زالوا هم انفسهم عاجزين عنها. هذا بلا شك يجعل "الادوات غير المعالجة" (من طرف "الاخرين") حجة اكثر سخافة.

حول مسالة التقرير

كان لدينا تقارير صادرة من X و خلال فترة تبوأت X المقدمة في المضمار. فما يفوق نصف التقارير كان ياتي من هذه الدائرة. لكن للاسف لم نحرز بعدها تقدما كبيرا في هذا المجال لا بل حصل تكاسل واضح. نأمل ان يحدث تجدد هنا ايضا في ارتباط مع المهام الجديدة. و طبعا يتعين على القيادة ان تكون مرة اخرى قدوة و تبادر و ألا تخلص نفسها بالكلام عما "لم يفعله" الآخرون.

حول عمل التثقيف

يجب تنظيم دروس و مجموعات دراسية إن أمكن ذلك. بل حتى يجب التمرس عليها بوجه خاص و مراكمة خبرة كبيرة: ما زالت الحلقات حتى اليوم إحدى الأشكال الرئيسية للنشاط و مازالت ضعيفة التطور.

أرتكبت أخطاء عديدة في الدروس المنظمة في X مما أغاظ الرفاق. يجب إلتزام الصدق في جميع الظروف و عدم جعل الدرس سرا خفيا او شأنا خاصة ﺑ "نخبة", و يجب إعلان موعد الدرس بواسطة أناس موثوق بهم. كانت طريقة تصرفكم و كيفية توزيع الدروس خاطئة. إذ تم الجلوس و قيل مسبقا أن فلانا و فلانا غير صالحين لهذا الدرس. يجب على العكس معاملة الرفاق بروح منفتحة. و عند تنظيم درس يجب إخبار الجميع. يجب أن يكون عدد المشاركين حرا و غالبا يجب تحضير الدرس تبعا لذلك. و يجري الحديث عن التقسيم و يقال: " تفاهموا بحرية لمعرفة من سيشارك أولا." كما يجب الإستعلام و البحث داخل المجموعات عن المواضيع المناسبة, و يجب أن نسأل الرفاق عما يشغل بالهم, و ربما نتركهم يختارون المواضيع بأنفسهم.

دراسة الأدب الماركسي

يسود الميل إلى الحكم على الرفاق بمعيار قراءتهم. يتجلى هذا من خطة التنظيم التي وضعها الرفيق O في السنة الماضية; إذ جاء فيها بصراحة أنه لا يمكن "الإعتماد" كليا سوى على من قرأ عددا معينا من المؤلفات الماركسية و عند الإقتضاء يجب عليكم قبول وجود رفاق لم يقرأوا كتاب أنجلز "دحض دوهرينغ" و لن يشاركوا كذلك في الدرس. في هذا المضمار كما في غيره يجب التصرف بمرونة! إن كل فرد يريد أن يعامل كما هو. و لا قيمة في هذا المجال لبرنامج صارم يخضع له الجميع. فكل رفيق, بما هو فرد, له سلوك مغاير لكن ثمة حدى أدنى مشترك: 1) الإشتراك في الجريدة على نحو أكيد 2) أداء الواجب المالي 3) إنجاز عمل محدد و مناسب له طابع تقني أو غيره.

لكن يلزمني أن أكرر أنه يجب إعطاء المثال للرفاق و عدم إحتقارهم لكونهم لم يقرؤوا دحض دوهرينغ . و عند الحكم على الرفاق يجب الإنطلاق من وجهة النظر الجوهرية: الحركة. أي أنه ‘ذا أحرزت حركة سياسية تقدما في البلد تظهر فجأة الحاجة إلى رفاق جرى إعتبارهم من قبل قليلي الفائدة و سيكونون ضروريين للغاية إذ سينفتح فجأة أمامهم مجال عمل يمكنهم التحرك فيه. يجب معرفة إنتظار هذه اللحظة و تقدير الرفاق حسب (كفاءاتهم). و قبل بلوغ النقطة التي سيعطي فيها الرفاق أقصى ما لديهم يجب الإنتظار طويلا. و سنكون مستقبلا محتاجين في كل منصب إلى أناس مخلصين جيدي التكوين. إن علاقة ثقة حقيقية على قاعدة عمل متين و ثقة حقيقية في القيادة أمران لا يمكن تصور أحدهما دون الآخر.

هكذا يجب تفادي التصلب في أمور العمل. و يجب أن لا نطلب نتائج في جميع الظروف سوى من القيادة و الحلقة الداخلية و إعطاء بذلك للرفاق. قبل كل شيء يجب التخلص من كل شعور بالتفوق. لأن رفاقا ضئيلي القيمة اليوم قد يرتقون غدا إلى موقع هام و يصبحوا مثلا قادة بالجيش الأحمر, و هذا له على الأقل أهمية مماثلة لأن يكون O مثلا مفوضا في تعليم الشعب.

من يريد أن يكون صلبا يلزمه أن يكون مرنا و إلا فهو متصلب لا غير. بوجه عام يواجه المثقفون في هذا المجال مشقة أكبر بكثير ما يجد العمال لأن لديهم في الغالب معارف أكثر و تربية شكلية تجعلهم مغرورين. و رؤوسهم تعج بمشاريع كبيرة و يفهمون على الوجه الأكمل ما يجري في الدائرة البرجوازية, و لكن ليست تلك حال الماركسية. فهم مثلا لا يفهمون كيف تشرع الجماهير في التحرك. إذ وجد قبلهم دوما معلم فكّر لهم في كل شيء. يجب على المثقفين أن يبذلوا مجهودا أكبر لتعلم الإنضباط. و هم غالبا لا يتعلمون النظام و الصرامة إلا ببطء شديد و عبر أزمات حادة. و في طور مين لا تكفي حتى أفضل إرادة و عزيمة. تجب القدرة على نكران الذات: آنذاك يصبح المرء متسامحا أكثر إزاء الآخرين. فغياب التسامح هو دوما دليل إختلال داخلي. تعاني المجموعة كلها في X من هذا العيب. تنتج الماركسية شعورا معينا بالوجود لأنه يمكن ملاحظة صحتها في الشارع و في الحياة اليومية. يجب أن تكون الماركسية بالنسبة لنا شكلا للوجود و ليس النظر إليها كمسألة أكاديمية. هاكم إذن ما يجب تعلمه: التصرف على نحو تؤثر فيه الحياة اليومية على الموقع الفكري (أو النظري) للماركسي. ليس الأمر مسألة تكلف و مظاهر حسنة أو سيئة. – ربما تذكرتم سخريتي اللاذعة من باورBauer (7) و آخرين لم يميزوا جوهر البلشفية عن ذهنيتهم المبتذلة و الخرقاء و التافهة.

هذا علاوة على أن القيام بالثورة يكون بعدد قليل نسبيا من الماركسيين, حتى داخل الحزب. في هذه الحالة يقوم الكائن الجماعي بتعويض ما يعجز عنه الفرد. بالكاد يمكن للفرد أن يلم حتى بمجال جزئي: لا بد من مختصين متكاملي الأدوار. و غالبا ما يكون مثل هؤلاء المختصين ماركسيين متوسطين , دون أن يكونوا ماركسيين حقا, لكونهم يشتغلون تحت إشراف ماركسيين حقيقيين. و يمثل الحزب البلشفي في كليته مثالا ساطعا عن ذلك. فقد كان بوخارين و مولوتوف و تومسكي و مئات آخرين ماركسيين جيدين تحت إشراف لينين و تروتسكي. و لكنهم إندحروا بخزي فور إختفاء هذا الإشراف. لا ينبع هذا من كون الماركسية علما خفيا: فقط يصعب الإفلات من ضغط المحيط البرجوازي الهائل و من كل تأثيراته.

مجموعة X بكليتها

يبدو لي أن المجموعة لا توجد في وضع ميؤوس منه, بل و ثمة أدلة سياسية على ذلك. لم أتمكن من مراقبة أدق للكيفية التي تمت بها مناقشة المنعطف في العصبة الفرنسية(8), لكن لا شك أن العصبة شهدت أنشط حياة سياسية لحظة المنعطف بالذات. و يقينا ليس الأمر صدفة. إستنادا إلى الرسائل التي تلقيتها ( و التي أقرأها دائما بعناية كبيرة و أقارنها), أعتقد أن هذا النقاش الذي أدى إلى أزمة في باقي المجموعات يدل على أن مجموعتكم متطورة كفاية من النظر السياسية و أن كل الوقائع المزامنة تتيح الإعتقاد بأن بإمكانها, على قاعدة المسائل السياسية , أن تصبح مجموعة عادية. آنذاك لم تكن أسباب الخلافات الشخصية أقل مما هي عليه الآن. و كما هو طبيعي ظهرت هذه الخلافات في المجموعات الأخرى مباشرة من جراء المنعطف. أما عندكم فقد توارت و أدى الخطر السياسي إلى تمتين صفوفكم: فلم تحدث أي أزمة و بقيت الحياة السياسية و التنظيمية سليمة. هذا هو ما يجب الإستناد عليه ما إعتباره دليل نضج سياسي. كان ذلك بالنسبة لمجموع X مناسبة ممتازة لتفحص في الممارسة و تطبق بعض الأفكار السياسية و التنظيمية و ذلك قبل غيرها و على نحو أعمق. يمكن القول بصراحة أن المجموعة برمتها أبانت, بوعي أو بدونه, عن معرفتها النظرية. التجربة ناجحة كليا: لم أتردد لحظة واحدة في الإستشهاد بكم كنموذج (9). لا تعتقدوا أن سلوككم كان عديم الشأن, فقد سهل لنا النصر على المستوى الوطني و الدولي بتعزيز موقعنا في الحال. و هذا ليس أمرا هينا بل هو كل شيء. يجب الشروع حاليا في البحث منهجيا في المسائل التي تنطرح قصد إستثمار تجربة السنتين لاستئناف العمل السياسي. حتى أني أزعم بأن لحظات الإضطرار إلى الإنشغال بالمشاكل السياسية و قدوم السياسات الجديدة هي التي تظهر الطبيعة الحقيقية لمجموعة ما. أنا متفائل بكم من وجهة النظر هذه: 90 في المائة من صعوباتكم ناتجة عن عيوب تقنية. بل يمكن القول إن مكاسبكم السياسية و النظرية هي التي أدت إلى نوع من الإنزعاج و نوع من غياب الخلافات السياسية. لقد فهمتم جيدا, بخلاف الآخرين, المنعطف الفرنسي مما جعلكم تكفون عن تطبيقه أو طبقتموه على نحو أقل ميكانيكية في SAP. و في مسألة الصراع مع الكنيسة كان رفاقنا روادا. أي أننا إزاء تقليد متناسق: ثمة خط مستقيم يربط بين ما تعلمناه خلال بعض سنوات من العمل المشترك و بين المنعطف الفرنسي. تكمن الصعوبة حاليا بعد كل أخطاء التنظيم و المنهج هذه في أيجاد الطريق نحو عمل منظم و منتظم وهو أمر ضروري بقدر ما تظهر مهام سياسية جديدة. أنا متأكد أننا بإقرار نوع من "العفو" العام و الأريحية سنستأنف قريبا تقدمنا إلى الأمام. و بعد بعض الوقت سنضحك بتسامح من المأساة الحالية – لكن دون أن ننسى دروسها. و كما أسلفت تزداد ثقتي بذلك لا سيما أننا مقبلون عما قريب على عمل سياسي. إن المبدأ الأول هو أن لا تهتم القيادة, و كذا الرفاق الجيدين, بالهذر.

حول الرأي المعبر عنه أحيانا و الذي يرى أننا نراوح المكان و أننا ضيعنا سنتين عبثا

في الواقع لا يضيع أي عمل منجز فعلا مهما بدا سلبيا. و في الواقع نحن نتعلم و نتطور من خلال ما نقوم به من عمل. و حتى إن لم تكن النتيجة بعد سنتين سوى وجوب وضع حصيلة لهذا الشطر من حياتنا و الإعتراف بهذا الخطإ أو ذاك, فإنها نتيجة لن نقدر أبدا على الوجه الأكمل قيمتها بالنسبة للتطور الفردي و الجماعي. إننا نبحث دوما عن أمثلة عن الديالكتيك, إذن هاكم واحدا منها: هل يصبح الخياط خياطا بارعا ما لم يضيع في التعلم دزينة من البدلات؟ يتوجب علينا أن نبحث بكل طاقتنا – إن صح أن السنتين الأخيرتين ضاعتا – عن الإيجابي في الأمور السلبية و نعمل لنزيح نهائيا, من خلال التجربة, العيوب و النقائص التي ظهرت خلال هاتين السنتين. لا يتعلم المرء عموما إلا من أخطائه, لا سيما في الحركة البروليتارية. فمن زاوية نظر معينة قد يعتبر كل الرفاق الذين جاؤوا من حركات سابقة ماضيهم وقتا ضائعا. و الواقع أن ذلك النشاط بالضبط, مهما بدا عبثيا, هو الذي حدد حاضرنا: رغم كل شيء نحن على الأقل ماركسيون.

سيحصل لدينا دوما إنطباع بمراوحة المكان طالما لم نتجاوز, بناء على التجارب المنجزة, العتبة التي تفصلنا عن إنجاز العمل المطلوب فعلا. يتعين على كل من يقوم حاليا بمجرد الحصيلة أن يقول: لو أنجز العمل المقترح هنا في القيادة و من طرفها, لكنا في وضع أفضل و تمكنا من تحقيق تقدم في المجال التنظيمي.

علاوة على أن الأهم هو أنه لا مناص من نوع من مراوحة المكان, بالمعنى السياسي, طالما ظلت الحياة السياسية متقلصة و مخنوقة إلى درجة لا توجد معها سوى حلقات و مجموعات صغيرة و ما شابه ذلك. إن كون الفاشية لا تترك للحياة السياسية سوى حيز ضئيل – لا توجد حاليا حركة عمالية بل فقط حلقات – سيتعب الرفاق العاملون في السرية و يبدو لهم الوضع مأزقا كما يزيد من عدم رضاهم عن التنظيم. لكن السيرورة لها وجه إيجابي: في السرية بالضبط, دون غيرها من الظروف, يمكن تكوين كوادر أشد صلابة و أكثر تربية و إنضباطا.
kahlaoui mustapha
Sat, 14 Aug 2010 06:56 EDT
voir face book
النازية , أودلف هتلر


النازية كانت فكر وأيدولوجيا حملها حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني (Nationalsozialistische Deutsche Arbeiterpartei، أو NSDAP أو Nazi)، والذي كان قائده الفوهرر (القائد أو الموجه) أدولف هتلر. ويستخدم المصطلح عادة للإشارة إلى ما يتعلق بالحكم الديكتاتوري في ألمانيا النازية بين الأعوام 1933 و 1945 أو ما يعرف باسم ("الرايخ الثالث" أي المملكة الثالثة)، واللفظ مأخوذ من كلمة Nationalsozialismus الألمانية والتي تعني "قومية اشتراكية" . آمن أتباع النازية بأن العرق الآري متفوق على الأجناس والعروق الاخرى من البشر. وسوقوا للتفوق العنصري الألماني كدولة مركزية قوية. تعتبر النازية خارجة عن القانون في ألمانيا الحديثة، ولكن تبقى بقايا وداعين للعودة إليها يسمون بالنازيون الجدد ما زالوا يعملون في ألمانيا وخارجها.

في العربية، كلمة نازية مأخوذة من اللفظ الألماني Nazi، وعلى الأغلب أن النازيين الأوائل في فترة الرايخ الثالث لم يتسموا بهذا الاسم بل باسم "القوميون الاشتراكيون"، فلفظ Nazi يستخدم كمصطلح انتقاصي. ولكن بعض النازيون الجدد يستخدمونه اليوم ليصفوا أنفسهم به.

هناك علاقة قوية بين النازية والفاشية. ولكن مصطلح النازية يشار به عادة للفكر والسياسة في ألمانيا النازية وحدها، بينما تحمل الفاشية معنى أكثر عمومية، للإشارة إلى طيف أعرض من الحركات السياسة التي وجدت في الكثير من الدول، وتصنف النازية عادة كشكل من أشكال الفاشية.
kahlaoui mustapha
Sat, 14 Aug 2010 06:55 EDT
voir face book
المانيا النازية أو الرايخ الثالث أو كما كان يعرف رسمياً بـ الرايخ الألماني وعرف فيما بعد بــ الرايخ الألماني الأعظم كل هذه الأسماء تعود إلى ألمانيا في الفترة بين 1933 إلى 1945 عندما حكمت ألمانيا من قبل حزب العمال الاشتراكي القومي الألماني - "الحزب النازي بقيادة ادولف هتلر.

التعبير ألمانيا النازية هو تعبير خاطئ سياسياً حيث أنه لا يعكس فترة تاريخية بعينها في ألمانيا وهو لا يستعمل لوصف تلك الفترة من تاريخ ألمانيا الوصف الدقيق هو الرايخ الثالث.

الاسم الأصلي لألمانيا لم يتغير عندما جاء النازيون إلى الحكم عام 1933 بل بقي كما هو Deutsches Reich أي الإمبراطورية الألمانية وهو الاسم الذي سميت به منذ العام 1871. لكن في العام 1943 قامت الحكومة النازية بتعديل الاسم إلى الإمبراطورية الألمانية العظمى Großdeutsches Reich الذي بقي مستعملاً إلى العام 1945 حين هزمت ألمانيا النازية.

استعمل الحزب النازي أسماء أخرى منها الإمبراطورية الثالثة Drittes Reich وإمبراطورية الألف عام Tausendjähriges Reich لوصف ألمانيا، إلا أنه أسقط استعمال وصف (إمبراطورية الألف عام) من إعلامه الرسمي في العام 1939 لتجنب السخرية.

Écrivez un commentaire ici

Nous vous invitons à partager vos expériences avec l'Ambassade de Allemagne — obtenant des visas et d'autres services, localisant le bâtiment, etc.

Votre nom
Titre
Votre message
Limité à 2000 caractères
 

Ce site web n'est pas fourni par la l'Ambassade et vos commentaires ne pourraient pas être vus par son personnel. Veuillez noter que ce n'est pas un forum pour la large discussion au sujet de la politique extérieure du Allemagne, et de telles matières seront supprimées.