d'Autres missions du France en Algérie

» Algiers

» Oran

Ambassades du France dans les pays voisins

» Égypte

» Libye

» Maroc

» Mauritanie

» Soudan

» Tunisie

Ambassades du France dans le monde entier

d'Autres ambassades et consulats a Annaba

France flag le Consulat Général du France en Annaba

Consul GénéralM. Gérald MARTIN
Adresse1 rue Gouta Sebti
23000 Annaba
Algérie
Téléphonelocal: (038) 860.583
international: +213.38.860.583
Faxlocal: (038) 860.594
international: +213.38.860.594
Site Webhttp://www.ambafrance-dz.org/rubrique.php3?id_rubrique=178

» Puis-je visiter France sans visa?

Commentaires au sujet de cette le Consulat Général

Showing comments 351–360 of 589, newest first.
<< < 1 2 3 ... 34 35 36 37 38 ... 57 58 59 > >>
anissa de guelma
Tue, 3 Apr 2012 15:50 EDT
je veux savoir
bonsoir a tous
je suis mariée avec un algerien qui est residé en france et ça depuis 2007 et comme il est sorti en chômage juste apres le mariage on a pas pu faire le regroupement familial alors je voulais faire une demande de visa cours sejoure visite familiale bien sur c mon mari qui me fait l'hebergement... est ce que j aurai l OK je veux des renseignements SVP
chahrazed
Tue, 20 Mar 2012 11:32 EDT
demande de vis pour continier mes études.
slt; tout le monde alors je suis une fille algérienne et j'ai 25 ans j'ai finis mes études en 2009 en science d'information et de communication sépicialité relation public .et j'aimeri bien continier mes études en france alors svp c vous me pouver m'aider a fair sa et a réaliser mes réves je vous laisse mon adresse EMAIL: chahrazed20002001@yahoo.fr
chahinez
Tue, 20 Mar 2012 10:59 EDT
information
bonjour slv je veux que vous m'aider a savoire le dossier de visa pour une visite merçi
abdeslem
Sun, 18 Mar 2012 07:03 EDT
décés
j'ai l'bonneur de solliciter de votre haute bienveillance de bien vouloir m'accorder un visa d'entrée en france suite a un événement qui est survenu suite au décés de ma soeur REBREB Ghaouedja le 26.02.2012 à Evreux étant l'unique seul parent et successeur de la défunte je reste en attente d'une suite ainsi que les démarches a suivre . veuillez agréer Monsieur le Consul Général l'expression de ma baut considération.
wissem
Sun, 11 Mar 2012 15:56 EDT
ou en est ma demande???
si j'ai essayé de les contacter par téléphone ils m'ont dit que je dois attendre parce que le traitement des dossiers est fait entre 15 et 20 jours, c mon 19éme jour, mon collègue m'a dit qu'ils ont lui répondu après 15 jours, un autre dans 18 jours, il faut patienter, sert que je suis sur un feu mais je ne peux rien faire
nanou
Sun, 11 Mar 2012 06:08 EDT
toujours dans l'attente
n visa,je suis dans le meme cas que toi,mon stage commence en principe le 18 mars ,mon rdv au consulat était le 28 et j'attend depuis ce jour ,et ça m'inquiète(surtout pour l'achat de billet d'avion) est ec que tu n'as pas pensé à contacter le consulkat par mail ,si tu l
wissem
Sat, 10 Mar 2012 12:35 EST
ou en est ma demande???
je suis doctorante et j'ai bénéficié d'un stage a l'étranger (France), j'ai déposé ma demande le 22 février 2012, jusqu’à maintenant j'ai rien reçu, je suis trop stressé parce que la période de mon stage est précise, le professeur qui va m’accueillir m'a donné une période précise que je dois la respecter,
un commentaire
Sat, 10 Mar 2012 09:01 EST
ben achouhada
.vive haouari boumadine vive krim bel kacem .vive rabeh bitate vive mohamed boudiyaf vive aite ahmed vive achouhada ......................................nik la france nik la france nik sarkozi le juif .nik marie leben zab fi les francais .les francaies 90/100 des batares
nouar mehdi sofiane
Fri, 9 Mar 2012 06:17 EST
inscription de mon email
j'ai lhonneur de bien vouloir m'inscrire a votre niveau par email j'ai mon numic pour consulte mes affaires bebe_hossem1@hotmail.fr merci
hamoud barika
Wed, 7 Mar 2012 11:57 EST
حكم بيع الـتأشيرات - الفيز
. إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأ شهد أ ن محمداً عبدُه و رسولُه . ] يَا أَيها الذين آمَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَاته ولا تموتن إلا وأنتم مُسلمُون [ ] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [ . ] يَا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قَولاً سَديداً يُصلح لَكُم أَعما لكم وَ يَغفر لَكُم ذُنُوبَكُم وَمَن يُطع الله وَرَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماً[ أ ما بعد: فهدا بحث متواضع جمعته للنفع والفائدة لي ولإخواني في الله في حكم بيع تأشيرات الاستقدام ( الفيز) الخاصة بدول الخليج وهو عبارة عن فتوى كبار العلماء والمشايخ الفضلاء من هيئة كبار العلماء والشيخ ابن باز وابن عتيمين و ابن جبرين وغيرهم عليهم رحمة الله جميعا واني وجدت حسب علمي إجماعا من كل العلماء على تحريم بيعها أتفاق المشايخ والمتاجرة فيها ولم أجد عالما واحدا أجازها. وإن العلماء والأئمة الفضلاء على تحريمها لما فيها من المخالفات الشرعية التي لا تخفى عن عامة المسلمين فضلا عن خاصتهم من طلبة العلم وغيرهم. فلا وجه للاحتجاج بأن المسألة خلافية أوانه قد أباحها عمر أو زيد مع أنه لا يعلم أحدا من أهل العلم قال بجوازها. كما أن تتبع رخص وزلات العلماء والأقوال الشاذة لبعض الفقهاء وانتقاء ما يوافق الأهواء والشهوات أمر خطير و ضرر كبير و شر مستطير وقد تواترت النقول عن السلف في التحذير و ذم من تتبع الرخص : *قال الإمام أحمد: " لو أن رجلا عمل بقول أهل الكوفة في النبيذ ، وأهل المدينة في السماع (يعني الغناء) وأهل مكة في المتعة كان فاسقًا " . *وقال حسن عن الأزاوعي رحمه الله قال: "من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام". * قال ابن الصلاح رحمه الله في [ فتاويه: ص300]: "مع أنه ليس كل خلاف يُستروح إليه ويعتمد عليه!!، ومن تتبع ما اختلف فيه العلماء وأخذ بالرخص من أقاويلهم تزندق أو كاد!" وعزاه إليه ابن القيم في إغاثة اللهفان. * وقال الذهبي رحمه الله في [السير: 8/81]: "ومن يتبع رخص المذاهب وزلاّت المجتهدين فقد رقّ دينه"، وقال ابن القيم رحمه الله في كتابه [إعلام الموقعين: 4/211]: "وبالجملة فلا يجوز العمل والإفتاء في دين الله بالتشهي والتخير وموافقة الغرض". *وقال أيضًا [3/300]:"وقولهم: إنَّ مسائل الخلاف لا إنكار فيها!؛ ليس بصحيح ؛ فإنَّ الإنكار إما أن يتوجَّه إلى القول والفتوى أو العمل ، أما الأول : فإذا كان القول يخالف سنّة أو إجماعًا شائعاً وجب إنكاره اتفاقاً، وإن لم يكن كذلك فإنَّ بيان ضعفه ومخالفته للدليل إنكار مثله، وأما العمل فإذا كان على خلاف سنة أو إجماع وجب إنكاره بحسب درجات الإنكار . * وقال ألشاطبي رحمه الله في [الموافقات: 2/386]: "فإذا صار المكلَّف في كل مسألة عنَّت له يتبع رخص المذاهب وكلَّ قول وافق فيها هواه فقد خلع ربقة التقوى ، وتمادى في متابعة الهوى ، ونقض ما أبرمه الشارع ، وأخَّر ما قدَّمه". *وقال أيضًا [4/141]: "وقد زاد هذا الأمر على قدر الكفاية حتى صار الخلاف في المسائل معدودًا في حجج الإباحة ووقع فيما تقدم وتأخر من الزمان الاعتماد في جواز الفعل على كونه مختلفًا فيه بين أهل العلم لا بمعنى مراعاة الخلاف فإنَّ له نظرا آخر، بل في غير ذلك، فربما وقع الإفتاء في المسألة بالمنع، فيقال: لِمَ تمنع والمسألة مختلف فيها؟! فيجعل الخلاف حجة في الجواز لمجرد كونها مختلفًا فيها، لا لدليل يدل على صحة مذهب الجواز ولا لتقليد من هو أولى بالتقليد من القائل بالمنع ، وهو عين الخطأ على الشريعة ؛ حيث جعل ما ليس بمعتمد معتمدًا وما ليس بحجة حجة"، إلى أن قال: "والقائل بهذا راجع إلى أن يتبع ما يشتهيه ، ويجعل القول الموافق حجة له ويدرأ بها عن نفسه ، فهو قد أخذ القول وسيلة إلى إتباع هواه ، لا وسيلة إلى تقواه ، وذلك أبعد له من أن يكون ممتثلاً لأمر الشارع وأقرب إلى أن يكون ممن اتخذ إلهه هواه ، ومن هذا أيضًا جعل بعض الناس الاختلاف رحمة للتوسع في الأقوال وعدم التحجير على رأي واحد "!!. *وقال أيضا في [الموافقات: 4/145] تتبع الرخص ميل مع أهواء النفوس، والشرع جاء بالنهي عن إتباع الهوى، فهذا مضاد لذلك الأصل المتفق عليه. ومضاد أيضًا لقوله تعالى: "فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول"، وموضع الخلاف موضع تنازع ؛ فلا يصح أن يرد إلى أهواء النفوس!، وإنما يرد إلى الشريعة، وهى تبين الراجح من القولين فيجب إتباعه!؛ لا الموافق للغرض - وقال ابنُ حزم الأندلسيّ (ت: 456) وهو يبيِّن طبقات المختلفين:«وطبقة أخرى وهم قوم بلغت بهم رقَّة الدِّين وقلَّة التَّقوى إلى طلب ما وافق أهواءهم في قول كلِّ قائل؛ فهم يأخذون ما كان رخصةً من قول كلِّ عالم مقلِّدين له غير طالبين ما أوجبه النَّصُّ عن الله– تعالى– وعن رسوله ». - وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : (لأن الذي يتتبع الرخص لم يعبد الله إنما عبد هواه وجعل الدين ألعوبة بيده، فيسأل هذا العالم بأنه الواسطة بينه وبين شريعة الله وأنما قاله العالم له حق ، فإذا أعجبه فهو حق وإذا لم يعجبه تركه وذهب إلى آخر يفتيه بأهون ولا شك أنه من إتباع الهوى... لكن لا نقول أنه تزندق والصواب من تتبع الرخص فسق، أي عُد فاسقاً ). - و قال أيضا :ومعلوم أن تتبع الرخص كما قال أهل العلم فسق وإن كان مع الأسف قد وقع فيه بعض الناس إذا استفتى عالماً وهو حين استفتائه له يعتقد أن ما يقوله هذا العالم هو الشرع الذي يسير عليه تجده إذا أفتاه بغير هواه ذهب يسأل عالماً آخر فإن أفتاه بما يهواه وإلا ذهب إلى عالم ثالث وهكذا وقد ذكر أهل العلم أن من استفتى عالماً ملتزماً بقوله فإنه لا يجوز له أن يستفتي آخر لما يحصل في ذلك من التلاعب بالدين وتذبذب الإنسان وعدم استقراره على قاعدة يبني عليها سيره إلى الله عز وجل نعم لو أفتاك عالم بفتوى وأنت إنما استفتيته للضرورة حيث لم تجد حولك أحداً أوثق منه في نفسك فلك حينئذ إذا وجدت عالماً أوثق منه أن تسأله وأن تعدل إلى قوله إذا خالف قول المفتي الأول لأنك إنما استفتيت الأول للضرورة وكذلك أيضاً لا حرج عليك إذا استفتيت شخصاً واثقاً بفتواه ولكنه حصل لك علم جديد من عالم آخر بدون تسبب منك فلا حرج عليك أن تنتقل إلى قول العالم الآخر بل قد يجب عليك إذا تبين لك أن الدليل مع الثاني فإنه في هذه الحال يجب عليك أن ترجع إلى قول العالم الثاني لوجود الدليل معه ولكن إذا سمع من عالم آخر بدون بحث ما يرى أنه هو الحق وقوة دليله فعليه أن يتبعه من أجل الدليل كذلك إذا استفتى عالماً حوله للضرورة لأنه لا يجد أحدا أوثق منه في نفسه فلا حرج عليه إذا طلب عالماً آخر أوثق في حال السعة." - وليعلم هؤلاء ومن على شاكلتهم أن العبرة بالمسميات لا بالأسماء .و أن الأسماء لا تغير الحقائق والعبرة بالحقائق والمعاني لا بالأسماء والمباني وأن يتقوا الله ولا يستحلوا المحرمات بالتحايل والمراوغة فان الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور بل هدا العمل من فعل اليهود فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ": لارتكبوا مأرتكبت اليهود فتحلوا محارم الله بأدنى الحيل" . * قال الإمام الاوزاعي رحمه الله : المال يذهب حِله وحرامه *** يوماً وتبقي بعد ذا آثامه ليس التقي بمتقٍ لإلهه *** حتى يطيب طعامه وكلامه - قال بعض الحكماء: شر المال ما لزمك أثم مكسبه وحُرمت أجر إنفاقه. - و يصدق على هؤلاء ما جاء في الحديث عند البخاري وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال)): يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ : أمن الحلال أم من الحرام ((فأين هؤلاء عن قوارع التنزيل التي تُتلى والأحاديث التي تُروى في التحذير من أكل الحرام وبيان عاقبة صاحبه وسوء مصيره ومنقلبة ؟ أليس لهم فيها مذكر و واعظ ومزدجرٌ ؟)أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(( محمد:24. -والكسب الخبيث شؤم على صاحبه ، فبه يحل غضب الرب وبسببه يقسو القلب ، وينطفئ نور الإيمان، ويمنع إجابة الدعاء ويحل به البلاء. والمال الحرام مستخبث الأصول ، ممحوق البركة والمحصول ، إن صرفه صاحبه في برٍ لم يُؤجر، وإن بذله في نفعٍ لم يُشكر، ثم هو لأوزاره مُحتَمِل وعنه مسؤول و محاسب وعليه معاقب وسخط الله عليه واقع ليس له من الله من دافع. فعلى المسلم ان يتقي الله عز وجل ولينظر إلى مصدر ماله وكسبه فالمرء مازال بخير ما لم يصب مالا حراما. قال الله تعالى : » يا أيها الدين امنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل « * قال السعدي في تفسيره (ص70): "وأكل أموال الناس بالباطل يكون على وجه الغصب والسرقة والخيانة في وديعة أو عارية أو نحو ذلك ويدخل فيه أيضاً أخذها على وجه المعاوضة بمعاوضة محرمة كعقود الربا والقمار كلها، فإنها من أكل المال بالباطل؛ لأنه ليس في مقابلة عوض مباح ويدخل في ذلك أخذها بسبب غش في البيع والشراء والإجارة ونحوها". * وقال صلى الله عليه وسلم : (( يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ، والذى نفس محمدٍ بيده إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يُتقبل منه عملٌ أربعين صباحًا وأيما عبدٍ نبت لحمه من سحت فالنار أولى به )). *وروى مسلم في صحيحه : (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغُذِيَ بالحرام ، فأنَّى يُستجاب لذلك؟ )) * قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة جسد غذي بالحرام .رواه البيهقي وصححه الألباني . * وقال صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت. رواه أحمد والبزار. * وعنه صلى الله عليه وسلم: ((لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من بين يدي ربه عزوجل حتى يُسال عن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه((. * في " صحيح مسلم " عن ابن عمر ،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال" : لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول." * وفي" الصحيحين" عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( قال ما تصدق عبد بصدقة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه)) وذكر الحديث . وفي " مسند " الإمام أحمد عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يكتسب عبد مالا من حرام ، فينفق منه ، فيبارك فيه، ولا يتصدق به ، فيتقبل منه ، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ". * وقال صلى الله عليه وسلم : «مَنِ اكْتَسَبَ مَالاً مِنْ مَأْثَمٍ فَوَصَلَ بِهِ رَحِمَهُ، أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ ، أَوْ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ جُمِعَ ذلِكَ كُلُّهُ جَمِيعًا فَقُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّم - وسئل ابن عباس عمن كان على عمل ، فكان يظلم ويأخذ الحرام ، ثم تاب ، فهو يحج ويعتق ويتصدق منه ، فقال : إن الخبيث لا يكفر الخبيث . *وكذا قال ابن مسعود : إن الخبيث لا يكفر الخبيث ، ولكن الطيب يكفر الخبيث . * قال ابن عمر لابن عامر وقد سأله عن العتق : فقال مثلك مثل رجل سرق إبل حاج ، ثم جاهد بها في سبيل الله ، فانظر هل يقبل منه ؟ *وقال بعض الصحابة: "كنا ندع سبعين باباً من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام". *وقال الإمام الحسن البصري ـ رحمه الله ـ: ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الحرام . *وقال بعض السلف: إن العبد يأكل أكلة فينقلب قلبه، فينغل كما ينغل الأديم ولا يعود إلى حاله أبداً. وقال سهل رضي الله عنه: من أكل الحرام عصت جوارحه شاء أم أبى، علم أو لم يعلم. ومن كانت طعمته حلالاً أطاعته جوارحه ووفقت للخيرات *وقال بعض السلف: إن أول لقمة يأكلها العبد من حلال يغفر له ما سلف من ذنوبه، ومن أقام نفسه مقام ذل في طلب الحلال تساقطت عنه ذنوبه كتساقط ورق الشجر. * قال يونس بن عبيد: "لو أعلم موضع درهم من حلال من تجارة لاشتريت به دقيقاً ثم عجنته ثم جففته ثم دققته أداوي به المرضى". وما ذلك إلا لما في الرزق الحلال من بركة. - ولقد احتفى أهل السُّنة بأكل الحلال تقريرًا وتحقيقًا، حتى أثبتوه في عقائدهم .يقول الفضيل بن عياض: "إن لله عبادًا يحيي بهم البلاد والعباد، وهم أصحاب سنَّة، من كان يعقل ما يدخل جوفه من حِلِّه كان في حزب الله تعالى" * قال ابن رجب معلقاً على عبارة الفضيل: "وذلك لأن أكل الحلال من أعظم الخصال التي كان عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه" - ووصف شيخ الإسلام الصابوني أهل الحديث والسُّنة أنهم يتواصون بالتعفف في المآكل والمشارب والمنكح والملبس ، وكذا قرره قِوام السُّنة الأصفهاني. * قال ابن رجب :"مِنْ أعظم ما يحصل به طيبة الأعمال للمؤمن طيب مطعمه ، وأن يكون من حلال ، فبذلك يزكـو عمله... وفي الحديث إشارة إلى أنه لا يُقبَل العمل ولا يزكو إلا بأكل الحلال، وأن أكل الحرام يفسد العمل، ويمنع قبوله... فالرسل وأممهم مأمورون بالأكل من الطيبات التي هي الحلال ، وبالعمل الصالح فما دام الأكل حلالاً، فالعمل صالح مقبولا ، فإذا كان الأكل غير حلال ، فكيف يكون العمل مقبولاً ؟ . * قال ابن المبارك: "ردُّ درهم من شبهةٍ أحب إليّ من أن أتصدق بمئة ألف درهم". * قال الثوري: ( انظر درهمك من أين هو , وصلِّ في الصف الأخير). * و قال إبراهيم بن أدهم:( أطب مطعمك ولا عليك ألاّ تقوم من الليل وتصوم من النهار). *وقال عمر بن عبد العزيز: ( يا أيها الناس: اتقوا الله وأَجْمِلوا في الطلب ، فلو كان رزق أحدكم في قِمَّة جبل أو في حضيض أرضٍ : لأكلَ رزقه فاتقوا الله وأَجْمِلوا في الطلب ) . *ويُقال: من أكل الشبهة أربعين يوماً أظلم قلبه. *وأوصت إحدى الصالحات زوجها فقالت : يا هذا، اتق الله في رزقنا فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار. - وإن من العجب أن يحتمي بعض الناس من الحلال مخافة المرض ولا يحتمون من الحرام مخافة النار! وما ذاك إلا لقسوة القلوب واستيلاء الغفلة على النفوس وضعف الإيمان وقلة البصيرة في الدين . النفس تجـزع أن تكون فقيــرة والفقر خيـر من غنى يطغيـها وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت فجميع مـا في الأرض لا يكفيها أموالنا لذوي الميـراث نجمعهـا ودورنـا لخراب الدهر نبنيـها كم من مدائن في الإقامة قد بنيـت أمست خراباً وأفنى الموت أهليها - وإياكم والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة . * قال سفيان الثوري - رحمه الله - : « إن لقيت الله - تعالى - بسبعين ذنباً فيما بينك وبين الله تعالى أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد» * وذُكر عن أبي بكر الوراق أنه قال: « أكثر ما ينزع الإيمان من القلب: ظلم العباد ». * روى مسلم في صحيحه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المُفلس من أمتي مَنْ يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا،وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار». * وقال ابن القيم - رحمه الله - : « والظلم عند الله - عز وجل - يوم القيامة له دواوين ثلاثة: ديوان لا يغفر الله منه شيئا ً، وهو الشرك به ، فإن الله لا يغفر أن يُشْرَك به. وديوان لا يترك الله - تعالى - منه شيئاً ، وهو ظلم العباد بعضهم بعضاً، فإن الله - تعالى - يستوفيه كله. وديوان لا يعبأ الله به شيئاً، وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه - عز وجل - ، فإن هذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محواً، فإنه يُمحى بالتوبة والاستغفار، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة ، ونحو ذلك. بخلاف ديوان الشرك ؛ فإنه لا يُمحى إلا بالتوحيد. وديوان المظالم لا يُمحى إلا بالخروج منها إلى أربابها واستحلالهم منها » وما ذكره ابن القيم - رحمه الله - هو معنى حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الدواوين ثلاثة: فديوان لا يغفر الله منه شيئاً ، وديوان لا يعبأ الله به شيئاً ، وديوان لا يترك الله منه شيئاً، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئاً: فالإشراك بالله - عز وجل - ، قال الله - عز وجل - : { إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء: 48] ، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً قط : فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئاً: فمظالم العباد بينهم ، القصاص لا محالة » - معشر الإخوة أيها المباركون إليكم أقوال العلماء في المسالة ومن أراد المراجعة فليرجع إلى الفتوى من مصادرها . ***سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء: أنا شاب أبلغ من العمر 33 سنة، وحالتي المادية ضعيفة وقد أتى إلي أحد الأيام أحد الإخوة المقيمين بالمملكة، وهو باكستاني الجنسية (مسلم) وطلب مني أن أستخرج له عددا من الفيز لاستقدام بعض أقاربه من الباكستان مقابل أن يدفع لي سبعة آلاف ريال لكل فيزة ، وفعلت ذلك نظرا لحالتي المادية ، وحاجتي لهذا المال ، وقبضت منه قيمة أربع فيز، واستقدمت الأشخاص الذين قد اشترى الفيز من أجلهم، ولهم الآن بالمملكة أربع سنوات يعملون لحسابهم الخاص . سؤالي : هل هذا المال الذي قبضته منهم حلال أم حرام؟ علما بأن الأشخاص المعنيين قد حصلوا على أضعاف ما قد دفعوه إلي من المال، وهم راضون عن وضعهم وما دفعوه بسبيل إقامتهم بالمملكة للعمل. أفيدوني جزاكم الله خيرا. - فأجابوا: "هذا المال حرام؛ لأنه عوض عن الكفالة، وهي من عقود الإحسان، وأيضا كذب ؛ لأنه مخالف للأنظمة التي وضعتها الدولة للمصلحة العامة " انتهى. "فتاوى اللجنة الدائمة" (14/189 ( *وسئلوا أيضاً (13/79) : استقدمت عمالة أجنبية قبل 8 سنوات تقريبا، وقد بعت الفيز على شخص هنا، سواء من الباكستان أومصر،على أن يستقدم العمالة ويعملوا على طريقتهم أي ليس عندي في المؤسسة، وكان هذا شرطا بيني وبينهم، وعلى اتفاق أن يدفع نسبة كل آخر شهر، وليست إجباريا، ولكن الله هداني إلى الصواب، وتبت إلى الله، وهذا أنا يا سماحة الشيخ أرجو من الله ثم منكم أن تدلوني على الطريق الصحيح، حيث إن بعض العمال سافر إلى بلاده، ولا أعرف له عنوانا، والبعض الآخر موجود، ولكن لا آخذ منه شيئا. - فأجابوا : "بيع الفيز لا يجوز؛ لأن في بيعها كذبا ومخالفة واحتيالا على أنظمة الدولة ، وأكلا للمال بالباطل، قال الله تعالى: ( وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ ) وعلى ذلك فإن ثمن الفيز التي بعتها والنسب التي تأخذها من العمال كسب محرم ، يجب عليك التخلص منه، وإبراء ذمتك منه، فما حصلت عليه من ثمن الفيز تنفقه في وجوه البر إيصالها إليهم فإنك تتصدق بها عنهم؛ لأن هذه النسبة اقتطعت منهم بغير حق، وبدون عوض، وعليك الاستمرار في التوبة من هذا العمل، وعدم العودة إليه مستقبلا، ومن ترك والخير، من فقراء وإنشاء وبناء مرافق تنفع المسلمين. وأما الأموال التي أخذتها من العمال أنفسهم نسبة في كل شهر، فإنه يجب عليك ردها إليهم إن كانوا موجودين، أو تيسر إيصالها إليهم في بلدهم على عناوينهم. وإن تعذر معرفتهم أو شيئا لله عوضه الله خيرا منه، قال الله تعالى: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) " انتهى . **سئل سماحة الشيخ : عبد العزيز بن باز : –رحمه الله- *س / هناك بعض من الناس يستخرج تأشيرات لاستقدام عمالة أجنبية بغرض بيعها، أي: التأشيرات، لآخرين ليستقدموا هؤلاء العمالة في غير الموضع الذي من أجله خرجت هذه التأشيرات، ويأخذون من هؤلاء العمال باتفاق معهم نسبة من المال كل شهر، وكذلك عند تجديد الإقامة، فهل ما يفعله هؤلاء حلال أم حرام؟ وهل هذا المال الذي اكتسبوه من ذلك العمل حلال أم حرام؟ وماذا يجب عليهم فعله إذا كان حراماً؟ *ج / ب

Écrivez un commentaire ici

Nous vous invitons à partager vos expériences avec le Consulat Général de France — obtenant des visas et d'autres services, localisant le bâtiment, etc.

Votre nom
Titre
Votre message
Limité à 2000 caractères
 

Ce site web n'est pas fourni par la le Consulat Général et vos commentaires ne pourraient pas être vus par son personnel. Veuillez noter que ce n'est pas un forum pour la large discussion au sujet de la politique extérieure du France, et de telles matières seront supprimées.