Embassy of Egypt in Algiers
| Address | 8 ABDEL-KADER GADOUSH ST. HAYDRA-ALGER Algeria |
|---|---|
| Phone | local: (021) 691.807 international: +213.21.691.807 |
| Fax | local: (021) 692.952 international: +213.21.692.952 |
» Bahrain
» Iran
» Iraq
» Israel
» Jordan
» Kuwait
» Lebanon
» Libya
» Morocco
» Oman
» Qatar
» Syria
» Tunisia
» Yemen
Embassy of Egypt in Algiers| Address | 8 ABDEL-KADER GADOUSH ST. HAYDRA-ALGER Algeria |
|---|---|
| Phone | local: (021) 691.807 international: +213.21.691.807 |
| Fax | local: (021) 692.952 international: +213.21.692.952 |
Comments on this Embassy
u dunno nothing about dzair
قال النكرة الإعلامي عمرو أديب في برنامج ''القاهرة اليوم'' الذي تبثه إحدى الفضائيات المصرية: نحن الذين حررنا الجزائر في ثورة المليون شهيد! والكرة ما لهاش كبير·· ولكن مصر كبيرة! وأن كل العرب مع مصر ضد الجزائر! وأن الجزائريين يكرهون مصر، ودعا ربه أن يهزم الجزائريون على يد رواندا! وأننا فراعنة مصر!
وردا على هذا الموتور إعلاميا، نقول: نعم الجزائر تقبل أن تهزم من طرف أي فريق إلا فريق مصر·· لأننا ببساطة نعتبر مصر رمزا للهزيمة العربية! ولا تصلح مصر إلا للهزيمة، ومن العار أن تهزم الهزيمة شعب الانتصار! فأنتم وجدتم لتهزموا ولا شيء غير ذلك؟! أما قولكم بأنكم ''فراعنة'' فهذا عار وليس فخرا·· لأن التاريخ يقول إن الذين حكموكم وبنوا بكم الأهرامات هم اليهود، وفرعون كان من قوم موسى! فأنتم عبيد الفراعنة اليهود في الماضي، كما أنكم عبيد اليهود اليوم! فأنتم قوم لا يحرجكم الافتخار بالعار!
أما حكاية أنكم حررتم الجزائر لهذه أكبر من أختها! ففي الوقت الذي يقول فيه هذا الموتور إن مصر حررت الجزائر نقول: مصر ساعدت الجزائر في ثورة المليون شهيد! فهل المليون شهيد هم من مصر أم من الجزائر؟! وإذا كنتم قادرين على تحرير الأوطان عند غيركم، فلماذا لا تحررون وطنكم! واسألوا عبيد الفراعنة عن جرح غزة وعن سيناء، هل يتذكرون كيف نزعت لهم كمشة من اليهود سراويلهم وتركتهم يهيمون على وجوههم في الصحراء؟·· أما الجزائر، فقد انتصرت على فرنسا التي كانت قوة في العالم وليس كمشة من اليهود؟! لذلك من العار على الجزائر أن تقبل بأن تهزم من طرف رموز الهزيمة في العصر الحديث؟! أما حكاية العرب معكم وضد الجزائر! فهذا هو البؤس بعينه! فحتى خالق السماوات أرجعتموه ملكية خاصة لكم·· تطلبونه فيجيبكم، لأنكم تعتقدون أنكم أقرب من غيركم لله! لكن تأكدوا أننا سنفعل بكم ما فعل بكم المعز لدين اللّه الفاطمي قبل قرون! حتى لا أقول إننا سنفعل بكم ما فعل موشي ديان بكم قبل 40 سنة! فهذا وعد من جزائر المعز لدين اللّه إلى عبيد الفراعنة!
ومع ذلك أتمنئ أن لا يكون كل المصريين من أمثالك!
قال النكرة الإعلامي عمرو أديب في برنامج ''القاهرة اليوم'' الذي تبثه إحدى الفضائيات المصرية: نحن الذين حررنا الجزائر في ثورة المليون شهيد! والكرة ما لهاش كبير·· ولكن مصر كبيرة! وأن كل العرب مع مصر ضد الجزائر! وأن الجزائريين يكرهون مصر، ودعا ربه أن يهزم الجزائريون على يد رواندا! وأننا فراعنة مصر!
وردا على هذا الموتور إعلاميا، نقول: نعم الجزائر تقبل أن تهزم من طرف أي فريق إلا فريق مصر·· لأننا ببساطة نعتبر مصر رمزا للهزيمة العربية! ولا تصلح مصر إلا للهزيمة، ومن العار أن تهزم الهزيمة شعب الانتصار! فأنتم وجدتم لتهزموا ولا شيء غير ذلك؟! أما قولكم بأنكم ''فراعنة'' فهذا عار وليس فخرا·· لأن التاريخ يقول إن الذين حكموكم وبنوا بكم الأهرامات هم اليهود، وفرعون كان من قوم موسى! فأنتم عبيد الفراعنة اليهود في الماضي، كما أنكم عبيد اليهود اليوم! فأنتم قوم لا يحرجكم الافتخار بالعار!
أما حكاية أنكم حررتم الجزائر لهذه أكبر من أختها! ففي الوقت الذي يقول فيه هذا الموتور إن مصر حررت الجزائر نقول: مصر ساعدت الجزائر في ثورة المليون شهيد! فهل المليون شهيد هم من مصر أم من الجزائر؟! وإذا كنتم قادرين على تحرير الأوطان عند غيركم، فلماذا لا تحررون وطنكم! واسألوا عبيد الفراعنة عن جرح غزة وعن سيناء، هل يتذكرون كيف نزعت لهم كمشة من اليهود سراويلهم وتركتهم يهيمون على وجوههم في الصحراء؟·· أما الجزائر، فقد انتصرت على فرنسا التي كانت قوة في العالم وليس كمشة من اليهود؟! لذلك من العار على الجزائر أن تقبل بأن تهزم من طرف رموز الهزيمة في العصر الحديث؟! أما حكاية العرب معكم وضد الجزائر! فهذا هو البؤس بعينه! فحتى خالق السماوات أرجعتموه ملكية خاصة لكم·· تطلبونه فيجيبكم، لأنكم تعتقدون أنكم أقرب من غيركم لله! لكن تأكدوا أننا سنفعل بكم ما فعل بكم المعز لدين اللّه الفاطمي قبل قرون! حتى لا أقول إننا سنفعل بكم ما فعل موشي ديان بكم قبل 40 سنة! فهذا وعد من جزائر المعز لدين اللّه إلى عبيد الفراعنة!
ومع ذلك أتمنئ أن لا يكون كل المصريين من أمثالك!
قال النكرة الإعلامي عمرو أديب في برنامج ''القاهرة اليوم'' الذي تبثه إحدى الفضائيات المصرية: نحن الذين حررنا الجزائر في ثورة المليون شهيد! والكرة ما لهاش كبير·· ولكن مصر كبيرة! وأن كل العرب مع مصر ضد الجزائر! وأن الجزائريين يكرهون مصر، ودعا ربه أن يهزم الجزائريون على يد رواندا! وأننا فراعنة مصر!
وردا على هذا الموتور إعلاميا، نقول: نعم الجزائر تقبل أن تهزم من طرف أي فريق إلا فريق مصر·· لأننا ببساطة نعتبر مصر رمزا للهزيمة العربية! ولا تصلح مصر إلا للهزيمة، ومن العار أن تهزم الهزيمة شعب الانتصار! فأنتم وجدتم لتهزموا ولا شيء غير ذلك؟! أما قولكم بأنكم ''فراعنة'' فهذا عار وليس فخرا·· لأن التاريخ يقول إن الذين حكموكم وبنوا بكم الأهرامات هم اليهود، وفرعون كان من قوم موسى! فأنتم عبيد الفراعنة اليهود في الماضي، كما أنكم عبيد اليهود اليوم! فأنتم قوم لا يحرجكم الافتخار بالعار!
أما حكاية أنكم حررتم الجزائر لهذه أكبر من أختها! ففي الوقت الذي يقول فيه هذا الموتور إن مصر حررت الجزائر نقول: مصر ساعدت الجزائر في ثورة المليون شهيد! فهل المليون شهيد هم من مصر أم من الجزائر؟! وإذا كنتم قادرين على تحرير الأوطان عند غيركم، فلماذا لا تحررون وطنكم! واسألوا عبيد الفراعنة عن جرح غزة وعن سيناء، هل يتذكرون كيف نزعت لهم كمشة من اليهود سراويلهم وتركتهم يهيمون على وجوههم في الصحراء؟·· أما الجزائر، فقد انتصرت على فرنسا التي كانت قوة في العالم وليس كمشة من اليهود؟! لذلك من العار على الجزائر أن تقبل بأن تهزم من طرف رموز الهزيمة في العصر الحديث؟! أما حكاية العرب معكم وضد الجزائر! فهذا هو البؤس بعينه! فحتى خالق السماوات أرجعتموه ملكية خاصة لكم·· تطلبونه فيجيبكم، لأنكم تعتقدون أنكم أقرب من غيركم لله! لكن تأكدوا أننا سنفعل بكم ما فعل بكم المعز لدين اللّه الفاطمي قبل قرون! حتى لا أقول إننا سنفعل بكم ما فعل موشي ديان بكم قبل 40 سنة! فهذا وعد من جزائر المعز لدين اللّه إلى عبيد الفراعنة!
ومع ذلك أتمنئ أن لا يكون كل المصريين من أمثالك!
Post a comment on this page
We invite you to share your experiences with the Egyptian Embassy — obtaining visas and other services, locating the building, and so on. Your comments may be seen by the public, so please do not include private information.
This web site is not operated by the Embassy and your comments and questions will not necessarily be seen by its staff. Please note that this is not a forum for broad debate about the foreign policy of Egypt, and such topics will be deleted.